تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موطأ الإمام مالك ( مؤسسة زايد ) — صفحة 1306

مساهمون:

ص١٣٠٦
الْحُبَابِ سَعِيدَ بْنَ يَسَارٍ يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ : قَالَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « أُمِرْتُ بِقَرْيَةٍ تَأْكُلُ الْقُرَى . يَقُولُونَ : يَثْرِبُ . وَهِيَ [ ف : 321 ] الْمَدِينَةُ . تَنْفِي النَّاسَ كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ » « * » . 662 - مَالِكٌ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « لَا يَخْرُجُ أَحَدٌ مِنَ الْمَدِينَةِ رَغْبَةً عَنْهَا ، إِلَّا أَبْدَلَهَا اللَّهُ [ ص : 42 - أ ] خَيْراً مِنْهُ » « * * » . 663 - مَالِكٌ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ أَبِي زُهَيْرٍ ؛ أَنَّهُ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : « تُفْتَحُ الْيَمَنُ . فَيَأْتِي قَوْمٌ يَبِسُّونَ « 1 » ، فَيَتَحَمَّلُونَ بِأَهْلِيهِمْ وَمَنْ أَطَاعَهُمْ ، وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ .
هامش
الجامع : 5 الجامع : 6 الجامع : 7
( * ) « تأكل القرى » أي : تغلبها وتظهر عليها ، الزرقاني 4 : 275 ؛ « . . أمرت بقرية . . » أي : أمرني ربي بالهجرة إلى قرية ؛ « يثرب » : كره الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هذا الاسم لأنه من التثريب والتوبيخ أو من الثرب وهو الفساد ، الزرقاني 4 : 276 قال الجوهري : « روى زياد بن يونس عن مالك ، قال : تأكل القرى ، قال : تفتح القرى . ويحمل إليها من القرى . وقيل : معناه الناس يسمونها يثرب ، وأنا سميتها المدينة ، وقيل من سماها يثرب كتبت عليه خطيئة ، وإنما نزل القرآن على ما كان يعرف الناس » ، مسند الموطأ صفحة 282 أخرجه أبو مصعب الزهري ، 1849 في الجامع ؛ وابن حنبل ، 7231 في م 2 ص 237 عن طريق عبد الرحمن ؛ والبخاري ، 1871 في فضائل المدينة عن طريق عبد اللهبن يوسف ؛ ومسلم ، المناسك : 488 عن طريق قتيبة ؛ وابن حبان ، 3723 في م 9 عن طريق عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر ؛ والقابسي ، 511 ، كلهم عن مالك به . ( * * ) « رغبة عنها » أي : كراهة لها ، الزرقاني 4 : 277 قال الجوهري : « هذا حديث مرسل في الموطأ غير معن فإنه أسنده ، وقال فيه : عن عائشة دون غيره ، واللَّه أعلم » ، مسند الموطأ صفحة 268 أخرجه أبو مصعب الزهري ، 1850 في الجامع ، عن مالك به . ( 1 ) ضبطت في الأصل وفي ص وق : بفتح الياء وضمها هنا وفي أخواتها في هذا الحديث . وبهامش الأصل : « بفتح الياء ، رواه ابن القاسم ، وابن بكير ، ويحيى بن يحيى ، وفسّره ابن القاسم : بيدعون . لابن وهب يُبسون ، وفسّره يزينون لهم الخروج من إبساس الناقة عند الحلب لتدر ، وذلك بأن [ تمر ] بيدك على وَجْهِهَا وصفحة عنقها تزين لها ذلك ، وعلى هذا فسّره ابن حبيب ، ومنع ما سواه » وبهامش الأصل أيضا : « قال يحيى بن يحيى : يَبِسُّون يعني يسيرون السير الشديد الأقسع ، قول اللَّه تعالى :وَبُسَّتِ الْجِبالُ بَسًّاالواقعة : 56 5 ، فهو السير . قال أبو عمر : رواية يحيى : يَبِسون بفتح الياء وكسر الباء » وبهامش ص « قال يحيى بن يحيى : يبسون أي يسيرون السير الشديد » .