تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موطأ الإمام مالك ( مؤسسة زايد ) — صفحة 1244

مساهمون:

ص١٢٤٤
وَفِي الْأَنْفِ ، إِذَا أُوعِيَ جَدْعاً ، مِائَةٌ مِنَ الْإِبِلِ . وَفِي الْمَأْمُومَةِ ثُلُثُ الدِّيَةِ . وَفِي الْجَائِفَةِ مِثْلُهَا . وَفِي الْعَيْنِ خَمْسُونَ . وَفِي الْيَدِ خَمْسُونَ . وَفِي الرِّجْلِ خَمْسُونَ . وَفِي كُلِّ أُصْبُعٍ مِمَّا هُنَالِكَ عَشْرٌ مِنَ الْإِبِلِ . وَفِي السِّنِّ خَمْسٌ . وَفِي الْمُوضِحَةِ خَمْسٌ » « * » .

الْعَمَلُ فِي الدِّيَةِ

مَالِكٌ أَنَّهُ بَلَغَهُ ؛ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَوَّمَ الدِّيَةَ عَلَى أَهْلِ الْقُرَى ، فَجَعَلَهَا عَلَى أَهْلِ الذَّهَبِ أَلْفَ دِينَارٍ . وَعَلَى أَهْلِ الْوَرِقِ اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفَ دِرْهَمٍ [ ق : 101 - ب ] قَالَ مَالِكٌ : فَأَهْلُ الذَّهَبِ أَهْلُ الشَّأْمِ وَأَهْلُ مِصْرَ . وَأَهْلُ الْوَرِقِ أَهْلُ الْعِرَاقِ « * * » .
هامش
العقول : 1 العقول : 2
( * ) « الموضحة » أي : التي تكشف العظم ، الزرقاني 4 : 217 ؛ « أوعي » أي : أخذ كله ، الزرقاني 4 : 217 ؛ « الجائفة » أي : التي تصل إلى الجوف ، الزرقاني 4 : 217 ؛ « جدعا » أي : قطعا ، الزرقاني 4 : 217 ؛ « المأمومة » أي : التي تصل إلى أم الدماغ وهي أشد الشجاج ، الزرقاني 4 : 217 أخرجه أبو مصعب الزهري ، 2226 في العقل ؛ والشيباني ، 663 في الضحايا وما يجزئ منها ؛ والشافعي ، 986 ؛ والشافعي ، 988 ؛ والشافعي ، 1601 ؛ والشافعي ، 1608 ؛ والنسائي ، 4857 في القسامة عن طريق الحارث بن مسكين عن ابن القاسم ، كلهم عن مالك به . ( * * ) أخرجه أبو مصعب الزهري ، 2307 في العقل ؛ وأبو مصعب الزهري ، 2308 في النذور والأيمان ، كلهم عن مالك به .