تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موطأ الإمام مالك ( مؤسسة زايد ) — صفحة 1119

مساهمون:

ص١١١٩
رِينَ بِهِ . فَمَنْ كَانَ لَهُ عَلَيْهِ [ ف : 279 ] دَيْنٌ فَلْيَأْتِنَا بِالْغَدَاةِ . نَقْسِمُ مَالَهُ بَيْنَهُمْ . وَإِيَّاكُمْ وَالدَّيْنَ . فَإِنَّ أَوَّلَهُ هَمٌّ وَآخِرَهُ حَرْبٌ « 1 » .

مَا جَاءَ فِيمَا أَفْسَدَ الْعَبِيدُ أَوْ جَرَحُوا

قَالَ يَحْيَى : سَمِعْتُ مَالِكاً يَقُولُ : السُّنَّةُ عِنْدَنَا فِي جِنَايَةِ الْعَبِيدِ . أَنَّ كُلَّ مَا أَصَابَ الْعَبْدُ مِنْ جُرْحٍ جَرَحَ بِهِ إِنْسَاناً . أَوْ شَيْئاً « 2 » اخْتَلَسَهُ . أَوْ حَرِيسَةٍ احْتَرَسَهَا . أَوْ ثَمَرٍ مُعَلَّقٍ جَذَّهُ أَوْ أَفْسَدَهُ أَوْ سَرِقَةٍ سَرَقَهَا لَا قَطْعَ عَلَيْهِ فِيهَا . إِنَّ ذلِكَ « 3 » فِي رَقَبَةِ الْعَبْدِ . لَا يَعْدُو ذلِكَ الرَّقَبَةَ . قَلَّ ذلِكَ أَوْ كَثُرَ . فَإِنْ شَاءَ سَيِّدُهُ أَنْ يُعْطِيَ قِيمَةَ مَا أَخَذَ غُلَامُهُ ، أَوْ أَفْسَدَ . أَوْ عَقْلَ مَا جَرَحَ ، أَعْطَاهُ . وَأَمْسَكَ غُلَامَهُ . وَإِنْ شَاءَ أَنْ يُسْلِمَهُ ، أَسْلَمَهُ . لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ غَيْرُ ذلِكَ . سَيِّدُهُ فِي ذلِكَ بِالْخِيَارِ .
هامش
الوصية : 8 أ
( 1 ) بهامش ق تعليق غير واضح في التصوير . « قد رين به » أي : أحاط به الدين ، الزرقاني 4 : 95 ؛ « الرواحل » جمع راحلة وهي : الناقة الصالحة للرحل ، الزرقاني 4 : 95 ؛ « وإياكم والدَّيْن » أي : احذروه ، الزرقاني 4 : 95 ؛ « سبق الحاج » وذلك ليس بدين ولا أمانة ، الزرقاني 4 : 95 ؛ « وآخره حرب » أي : أخذ مال الإنسان وتركه لا شيء له ، الزرقاني 4 : 95 ؛ « قد دان معرضا » أي : اشترى إلى أجل مسمى ولم يهتم بقضائه ، الزرقاني 4 : 95 أخرجه أبو مصعب الزهري ، 2685 في البيوع ، عن مالك به . ( 2 ) رسم في الأصل على « شيئا » علامة « ع » وفي نسخة عنده « شيء » . ( 3 ) بهامش الأصل في « ع : كلَّه » ، « وعليها علامة التصحيح » . « أو حريسة احترسها » أي : سرقها وحريسة الجبل هي : الشاة يدركها الليل قبل رجوعها إلى مأواها فتسرق من الجبل فلا قطع فيها لأن الجبل ليس بحرز ، الزرقاني 4 : 96