تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موطأ الإمام مالك ( مؤسسة زايد ) — صفحة 786

مساهمون:

ص٧٨٦
رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَتَّبِعُ الدُّبَّاءَ مِنْ حَوْلِ [ ف : 204 ] الْقَصْعَةِ ؛ فَلَمْ أَزَلْ أُحِبُّ الدُّبَّاءَ بَعْدَ ذلِكَ الْيَوْمِ .

جَامِعُ النِّكَاحِ

511 - مَالِكٌ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : « إِذَا تَزَوَّجَ أَحَدُكُمُ الْمَرْأَةَ ، أَوِ اشْتَرَى الْجَارِيَةَ ، فَلْيَأْخُذْ بِنَاصِيَتِهَا ، وَلْيَدْعُ بِالْبَرَكَةِ . وَإِذَا اشْتَرَى الْبَعِيرَ ، فَلْيَأْخُذْ بِذِرْوَةِ سَنَامِهِ ، وَلْيَسْتَعِذْ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ « 1 » » . مَالِكٌ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ الْمَكِّيِّ ؛ أَنَّ رَجُلًا خَطَبَ إِلَى رَجُلٍ أُخْتَهُ . فَذَكَرَ أَنَّهَا قَدْ كَانَتْ أَحْدَثَتْ ، فَبَلَغَ ذلِكَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، فَضَرَبَهُ ، أَوْ كَادَ يَضْرِبُهُ ، ثُمَّ قَالَ : مَا لَكَ ، وَلِلْخَبَرِ « 2 » .
هامش
النكاح : 52 النكاح : 53
( 1 ) في نسخة عند الأصل « الرجيم » يعني الشيطان الرجيم . وفي ن « الشيطان الرجيم » . « . . وليستعذ بالله من الشيطان » : لأن الإبل من مراكب الشيطان فإذا سمع الاستعاذة فر وهرب ، الزرقاني 3 : 213 أخرجه أبو مصعب الزهري ، 1552 في النكاح ؛ وأبو مصعب الزهري ، 2490 في البيوع ؛ وأبو مصعب الزهري ، 2601 في البيوع ؛ والحدثاني ، 221 في البيوع ؛ والحدثاني ، 248 في البيوع ؛ والحدثاني ، 338 في النكاح ، كلهم عن مالك به . ( 2 ) بهامش الأصل : « روى يزيد بن هارون ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن الشعبي أن رجلاأتى عمر بن الخطاب ، فقال : إن ابنة لي ولدت في الجاهلية ، وأسلمت وأصابت حداً ، وعمدت إلى الشفرة فذبحت نفسها فأدركتها وقد قطعت بعض أوداجها ، فداويتها فبرأت ، ثم نسكت وأقبلت على القرآن وهي تخطب إليّ ، أفأخبر من شأنها الذي كان ؟ فقال عمر : تعمد إلى ستر ستره اللَّه فتكشفه ، لئن بلغني أنك ذكرت شيئاً من أمرها لأجعلنك نكالا لأهل الأمصار ، بل أنكحها نكاح العبيد المسلمة ، قاله أبو عمر » . « . . أحدثت » أي : زنت ؛ « . . ما لك وللخبر ؟ » أي : ما غرضك بإخبار الخاطب بأمرزناها ؟ ، الزرقاني 3 : 213 أخرجه أبو مصعب الزهري ، 1553 في النكاح ، عن مالك به .