فَقَالَ : لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ . وَقَالَ : اذْهَبُوا إِلَى زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ وأَبِي هُرَيْرَةَ ، فَسَلُوهُمَا ، ثُمَّ ائْتُونِي ، فَأَخْبِرُونِي ، مَا ذَا يَقُولَانِ . فَأَتَوْهُمَا ، فَسَأَلُوهُمَا ، فَقَالا : لَا بَأْسَ بِهِ « 1 » . فَأَتَوْا مَرْوَانَ « 2 » ، فَأَخْبَرُوهُ . فَقَالَ مَرْوَانُ : قَدْ قُلْتُ لَكُمْ .
قَالَ مَالِكٌ : لَا بَأْسَ بِأَكْلِ الْحِيتَانِ . يَصِيدُهَا الْمَجُوسِيُّ لِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « الْبَحْرُ هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ ، الْحِلُّ مَيْتَتُهُ » قَالَ مَالِكٌ : وَإِذَا أُكِلَ ذلِكَ ، مَيْتاً ، فَلَا يَضُرُّهُ مَنْ صَادَهُ « * » .
تَحْرِيمُ أَكْلِ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ
481 - مَالِكٌ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ ؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : « أَكْلُ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ حَرَامٌ » « 3 » .
هامش
الصيد : 12
الصيد : 12
أالصيد : 13
( 1 ) في ن : « ليس به بأس » .
( 2 ) في نسخة خ مندق : مروان بن الحكم . « . . من أهل الجار » هي : بلد قرب المدينة ، الزرقاني 3 : 118 أخرجه أبو مصعب الزهري ، 2162 في الضحايا ؛ والحدثاني ، 412 أفي الصيد والذبائح ؛ والجامع لابن زياد ، 117 في صيد البحر ، كلهم عن مالك به .
( * ) أخرجه أبو مصعب الزهري ، 2163 في الضحايا ؛ وأبو مصعب الزهري ، 2164 في الضحايا ؛ والحدثاني ، 412 ب في الصيد والذبائح ؛ والجامع لابن زياد ، 118 في صيد البحر ، كلهم عن مالك به .
( 3 ) بهامش الأصل « قال ابن وضاح : اجعله في حديث أبي ثعلبة : نهى عن أكل كل ذي نابمن السباع ، هكذا رواه أصحاب مالك عنه ، وهذا وهم » . وفي ق زيادة « قال مالك : وهذا لأمر عندنا » . أخرجه أبو مصعب الزهري ، 2175 في الضحايا ؛ وأبو مصعب الزهري ، 2176 في الضحايا ؛ والحدثاني ، 413 في الصيد والذبائح ؛ والشيباني ، 643 في الضحايا وما يجزئ منها ؛ والشافعي ، 1748 ؛ والبخاري ، 5530 في الذبائح عن طريق عبد اللَّه بن يوسف ؛ وأبو داود ، 3802 في الأطعمة عن طريق القعنبي ؛ والترمذي ، 1477 في الصيد عن طريق أحمد بن الحسن عن عبد اللَّه بن مسلمة ؛ وابن حبان ، 5279 في م 12 عن طريق عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر ؛ والدارمي ، 1980 في الأضاحي عن طريق خالد بن مخلد ؛ والقابسي ، 76 ، كلهم عن مالك به .