كِتَابُ الصَّيْدِ « 1 »
تَرْكُ أَكْلِ مَا قَتَلَ الْمِعْرَاضُ ، وَالْحَجَرُ
مَالِكٌ ، عَنْ نَافِعٍ ؛ أَنَّهُ قَالَ : رَمَيْتُ طَيْرَيْنِ « 2 » بِحَجَرٍ ، وَأَنَا بِالْجُرْفِ . فَأَصَبْتُهُمَا . فَأَمَّا أَحَدُهُمَا فَمَاتَ ، فَطَرَحَهُ [ ق : 82 - أ ] عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ . وَأَمَّا الْآخَرُ فَذَهَبَ عَبْدُ اللَّهِ « 3 » ، يُذَكِّيهِ بِقَدُومٍ « 4 » ، فَمَاتَ قَبْلَ أَنْ يُذَكِّيَهُ ، فَطَرَحَهُ عَبْدُ اللَّهِ ، أَيْضاً .
مَالِكٌ ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ ، كَانَ يَكْرَهُ مَا قَتَلَ
هامش
الصيد : 1
( 1 ) كتب في الأصل بخط مغاير « كتاب الصيد » ، وعليه علامة « ح » ، وفي ق « بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَّنِ الرَّحِيمِ ، كتاب الصيد » ، وبهامش ق سماع محمد بن رافع .
( 2 ) رسم في الأصل على « طيرين » علامة « ع » ، وفي نسخة عنده « طائرين » .
( 3 ) في نسخة عند الأصل : « ابن عمر » يعني « عبد اللَّه بن عمر » .
( 4 ) بهامش ق « القدوم بالتخفيف الآلة ، وبالتشديد الموضع الذي اختتن فيه إبراهيم صلواتالله عليه وسلم » . « . . وأنا بالجرف » هو موضع بالمدينة ؛ « بقدوم » هو : آلة النجار ، الزرقاني 3 : 112 أخرجه أبو مصعب الزهري ، 2168 في الضحايا ؛ والشيباني ، 655 في الضحايا وما يجزئ منها ؛ والجامع لابن زياد ، 136 في الصيد ، كلهم عن مالك به .