تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موطأ الإمام مالك ( مؤسسة زايد ) — صفحة 659

مساهمون:

ص٦٥٩

مَا تَكُونُ فِيهِ الشَّهَادَةُ

مَالِكٌ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ؛ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، كَانَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ شَهَادَةً فِي سَبِيلِكَ . وَوَفَاةً بِبَلَدِ رَسُولِكَ « * » . مَالِكٌ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ؛ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، قَالَ : كَرَمُ الْمُؤْمِنِ « 1 » تَقْوَاهُ . وَدِينُهُ حَسَبُهُ . وَمُرُوءَتُهُ خُلُقُهُ . وَالْجُرْأَةُ ، وَالْجُبْنُ غَرَائِزُ يَضَعُهَا اللَّهُ حَيْثُ يَشَاءُ . فَالْجَبَانُ يَفِرُّ عَنْ أَبِيهِ ، وَأُمِّهِ . وَالْجَرِيءُ يُقَاتِلُ عَمَّنْ لَا يَؤُوبُ بِهِ إِلَى رَحْلِهِ . وَالْقَتْلُ حَتْفٌ مِنَ الْحُتُوفِ . وَالشَّهِيدُ مَنِ احْتَسَبَ نَفْسَهُ عَلَى اللَّهِ .

الْعَمَلُ فِي غَسْلِ الشُّهَدَاءِ

مَالِكٌ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ؛ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ غُسِّلَ ، وَكُفِّنَ ، وَصُلِّيَ عَلَيْهِ . وَكَانَ شَهِيداً . يَرْحَمُهُ « 2 » اللَّهُ .
هامش
الجهاد : 34 الجهاد : 35 الجهاد : 36
( * ) أخرجه أبو مصعب الزهري ، 934 في الجهاد ، عن مالك به . ( 1 ) ش « كرم المرْء » وفي نسخة عندها « كرم المؤمن » . « احتسب نفسه على اللَّه » أي : أرضى بالقتل في طاعة اللَّه رجاء ثوابه تعالى ، الزرقاني 3 : 52 ؛ « حتف من الحتوف » أي : نوع من أنواع الموت ؛ « . . يقاتل عمن يؤوب به إلى رحله » أي : عما لا يرجع به لأن قتاله بمحض الهجوم والسرعة من غير نظر لنفع يعود عليه . أخرجه أبو مصعب الزهري ، 936 في الجهاد ، عن مالك به . ( 2 ) رمز في الأصل على « يرحمه » علامة « ه » . أخرجه أبو مصعب الزهري ، 937 في الجهاد ؛ والشافعي ، 1630 ، كلهم عن مالك به .