تَبَارَكَ وَتَعَالَى :
هَدْياً بالِغَ الْكَعْبَةِ
[ المائدة 5 : 95 ] . فَأَمَّا مَا عُدِلَ بِهِ الْهَدْيُ مِنَ الصِّيَامِ ، أَوِ الصَّدَقَةِ ، فَإِنَّ ذلِكَ يَكُونُ بِغَيْرِ مَكَّةَ . حَيْثُ أَحَبَّ صَاحِبُهُ أَنْ يَفْعَلَهُ ، فَعَلَهُ « * » .
مَالِكٌ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ خَالِدٍ الْمَخْزُومِيِّ ، عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ ؛ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ : أَنَّهُ كَانَ مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ . فَخَرَجَ مَعَهُ مِنَ الْمَدِينَةِ . فَمَرُّوا عَلَى حُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ رضي اللَّه عَنْهُ ، وهُوَ مَرِيضٌ بِالسُّقْيَا . فَأَقَامَ عَلَيْهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ . حَتَّى إِذَا خَافَ الْفَوْتَ « 1 » خَرَجَ . وَبَعَثَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، وأَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ ، وَهُمَا بِالْمَدِينَةِ ، فَقَدِمَا عَلَيْهِ . ثُمَّ إِنَّ حُسَيْناً أَشَارَ إِلَى رَأْسِهِ . فَأَمَرَ عَلِيٌّ بِرَأْسِهِ فَحُلِقَ . ثُمَّ نَسَكَ عَنْهُ بِالسُّقْيَا « 2 » . فَنَحَرَ عَنْهُ بَعِيراً . قَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ : وَكَانَ حُسَيْنٌ خَرَجَ مَعَ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ ، فِي سَفَرِهِ ذلِكَ ، إِلَى مَكَّةَ « 3 » .
الْوُقُوفُ بِعَرَفَةَ وَالْمُزْدَلِفَةِ
[ ف : 130 ] .
396 - مَالِكٌ ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « عَرَفَةُ كُلُّهَا
هامش
الحج : 163
الحج : 165
( * ) أخرجه أبو مصعب الزهري ، 1229 في المناسك ، عن مالك به .
( 1 ) في ق « الفوات » وفي نسخة عندها « الفوت » .
( 2 ) بهامش الأصل : « قرية جامعة من عمل الفرع ، بينهما مما يلي الجحفة سبعة عشر ميلا » .
( 3 ) بهامش ق « بلغ مقابلة » . « . . حتى إذا خاف الفوات » أي : للحج ، الزرقاني 2 : 447 أخرجه أبو مصعب الزهري ، 1224 في المناسك ؛ والحدثاني ، 535 في المناسك ، كلهم عن مالك به .