أَوْ « 1 » يُنَصِّرَانِهِ . كَمَا تُنَاتَجُ الْإِبِلُ ، مِنْ بَهِيمَةٍ جَمْعَاءَ . هَلْ تُحِسُّ « 2 » مِنْ جَدْعَاءَ ؟ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّه ، أَ رَأَيْتَ الَّذِي يَمُوتُ وهُوَ صَغِيرٌ ؟ قَالَ : اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ .
279 - مَالِكٌ ، عَنْ أَبِي الزَّنَادِ ، عَنِ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَمُرَّ الرَّجُلُ بِقَبْرِ الرَّجُلِ فَيَقُولُ : يَا [ ش : 184 ] لَيْتَنِي مَكَانَهُ « * » .
هامش
الجنائز : 53
( 1 ) بهامش الأصل « و » كتب عليها « معاً » .
( 2 ) ضبطت في الأصل على الوجهين ، بضم السين وفتحها . « كما تناتج الإبل من بهيمة جمعاء » أي : تولد ولم يذهب من بدنها شيء ، الزرقاني 2 : 121 ؛ « يولد على الفطرة » أي : على الملة ، الزرقاني 2 : 119 ؛ « هل تحس فيها من جدعاء » أي : هل تبصر فيها مقطوعة الأنف أو الأذن والأطراف ؟ ، الزرقاني 2 : 121 قال الجوهري : « قال حبيب ، قال مالك : جدعاء ، يقول : ليس مولود إلا ولد وله أذنان » . « وقال ابن وهب : جمعا الحامل يجدعه أصحابه إذا نتجت فلا تجسه كذلك يهود هؤلاء [ والنصارى ] وينصرهم آباءهم ، لولا ذلك لم يكونوا كذلك ، كما النتوج لولا أنهم قطعوا أذنه كان صحيحاً » . « وقوله : اللَّه أعلم بما كانوا عاملين بما كان نجواهم في أعمالهم فلا يضر ولا ينفع ما صنع آباؤهم إلا بالقدر ، وهذه حجة مالك على القدرية الذين احتجوا بأول الحديث » . « وقيل : على فطرة أبيه ، وقيل على ابتداء أمره من أخذ الميثاق » ، مسند الموطأ صفحة 197 أخرجه أبو مصعب الزهري ، 995 في الجنائز ؛ وأبو داود ، 4714 في السنة عن طريق القعنبي ؛ وابن حبان ، 133 في م 1 عن طريق عمر بن سعيد الطائي عن أحمد بن أبي بكر الزهري ؛ والقابسي ، 338 ، كلهم عن مالك به .
( * ) « . . يا ليتني مكانه » أي : ميتا وذلك عند ظهور الفتن وخوف ذهاب الدين ، الزرقاني 2 : 123 أخرجه أبو مصعب الزهري ، 975 في الجنائز ؛ والحدثاني ، 401 أفي الجنائز ؛ وابن حنبل ، 7226 في م 2 ص 236 عن طريق عبد الرحمن بن مهدي ؛ والبخاري ، 7115 في الفتن عن طريق إسماعيل ؛ ومسلم ، الفتن : 53 عن طريق قتيبة بن سعيد ؛ وابن حبان ، 6707 في م 15 عن طريق عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر ؛ والقابسي ، 339 ، كلهم عن مالك به .