رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إِنَّمَا نَسَمَةُ الْمُؤْمِنِ [ ف : 73 ] طَيْرٌ « 1 » يَعْلَقُ « 2 » فِي « 3 » الْجَنَّةِ ، حَتَّى يَرْجِعَهُ اللَّهُ إِلَى جَسَدِهِ يَوْمَ يَبْعَثُهُ .
276 - مَالِكٌ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنِ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : إِذَا أَحَبَّ عَبْدِي لِقَائِي ، أَحْبَبْتُ لِقَاءَهُ .
هامش
( 1 ) كتب في أصل المتن « طير » وعليها علامة « التصحيح » ، وكتب فوقها « طائر » وعليها علامة « التصحيح » أيضاً وكتب فوقها في « ع : طير ، كذا في رواية يحيى » . وفي « ع » أجاز أبو عبيدة أن يقال للواحد : طير وجمعه طيور .
( 2 ) ضبطت الكلمة في الأصل على الوجهين ؛ بفتح اللام وضمها ، وكتب عليها « معا » وبهامش الأصل : في « ع : بفتح اللام : يَسْرَح ، وبضم اللام يأكل » .
( 3 ) كتب في الأصل في أعلى السطر « شجر » وعليها علامة التصحيح فقط . وكتب بهامش الأصل أيضاً : « ع في التمهيد يروى بفتح اللام وهو الأكثر ، ويروى بضم اللام ، والمعنى واحد ، وهو الأكل والرعي ، يقول : تأكل من ثمار الجنة وترعى وتسرح بين أشجارها ، والعُلوقة ، والعَلاق ، والعُلوق الأكل والرعي . تقول العرب : عالق علوقا أي طعاماً . هذا نصه » . « نسمة المؤمن » أي : روحه ، الزرقاني 2 : 115 أخرجه أبو مصعب الزهري ، 992 في الجنائز ؛ والحدثاني ، 406 أفي الجنائز ؛ وابن حنبل ، 15816 في م 3 ص 455 عن طريق محمد بن إدريس ؛ والنسائي ، 2073 في الجنائز عن طريق قتيبة ؛ وابن ماجة ، 4325 في الزهد عن طريق سويد بن سعيد ؛ والقابسي ، 72 ، كلهم عن مالك به .