وَإِذَا كَرِهَ لِقَائِي ، كَرِهْتُ لِقَاءَهُ » « * » .
277 - مَالِكٌ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنِ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « قَالَ رَجُلٌ « 1 » - لَمْ يَعْمَلْ حَسَنَةً قَطُّ - لِأَهْلِهِ : إِذَا مَاتَ فَحَرِّقُوهُ . ثُمَّ اذْرُوا نِصْفَهُ فِي الْبَرِّ ، وَنِصْفَهُ فِي الْبَحْرِ . فَوَ اللَّهِ لَئِنْ قَدَّرَ « 2 » اللَّهُ عَلَيْهِ لَيُعَذِّبَنَّهُ عَذَابَا لَا يُعَذِّبُهُ أَحَداً مِنَ الْعَالَمِينَ ، فَلَمَّا مَاتَ الرَّجُلُ ، فَعَلُوا مَا أَمَرَهُمْ بِهِ « 3 » . فَأَمَرَ اللَّهُ الْبَرَّ فَجَمَعَ مَا فِيهِ . وَأَمَرَ الْبَحْرَ فَجَمَعَ مَا فِيهِ . ثُمَّ قَالَ : لِمَ فَعَلْتَ هذَا ؟ قَالَ : مِنْ خَشْيَتِكَ ، يَا رَبِّ ، وَأَنْتَ أَعْلَمُ . قَالَ : فَغَفَرَ لَهُ » .
278 - مَالِكٌ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنِ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ « 4 » . فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ
هامش
الجنائز : 50
الجنائز : 51
( * ) أخرجه أبو مصعب الزهري ، 994 في الجنائز ؛ والحدثاني ، 409 ب في الجنائز ؛ والبخاري ، 7504 في التوحيد عن طريق إسماعيل ؛ والنسائي ، 1835 في الجنائز عن طريق الحارث بن مسكين عن ابن القاسم ؛ وابن حبان ، 363 في م 2 عن طريق عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر ؛ والقابسي ، 340 ، كلهم عن مالك به .
( 1 ) بهامش الأصل : « لأهله ، لعبيد اللَّه . . . » .
( 2 ) في نسخة عند الأصل : « قَدَرَ ، خف » أي بالتخفيف ، وفي ق « قَدَر » .
( 3 ) ليس في ق وش « به » ، وبهامش ق أيضا « قد رأى ضيق من قوله تعالىوَأَمَّا إِذا مَا ابْتَلاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ، أي ضيّق ، ويروى قدّر بالتشديد ، وهو من القدر ، قال اللَّه تعالى :إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْناهُ بِقَدَرٍ» . قال الجوهري : « وفي رواية ابن عفير ، وأبي مصعب ، وابن بكير ، خيرا قط » . « وفي رواية ابن القاسم : فلما مات الرجل فعلوا به ما أمرهم » ، مسند الموطأ صفحة 196 - 197 أخرجه أبو مصعب الزهري ، 993 في الجنائز ؛ والحدثاني ، 407 في الجنائز ؛ والبخاري ، 7506 في التوحيد عن طريق إسماعيل ؛ ومسلم ، التوبة : 24 عن طريق محمد بن مرزوق بن بنت مهدي بن ميمون عن روح ؛ والقابسي ، 337 ، كلهم عن مالك به .
( 4 ) بهامش الأصل : « أي على خلقة يعرف بها ربه ، إذا بلغ ، ولم يخلق خلقة بهيمية » .