254 - مَالِكٌ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُفِّنَ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ بِيضٍ سَحُولِيَّةٍ « * » .
255 - مَالِكٌ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ؛ أَنَّهُ قَالَ : بَلَغَنِي أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ قَالَ لِعَائِشَةَ ، وهُوَ مَرِيضٌ : فِي كَمْ كُفِنَ [ ش : 179 ] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقَالَتْ : فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ ، بِيضٍ سَحُولِيَّةٍ . فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : خُذُوا هذَا الثَّوْبَ - لِثَوْبٍ عَلَيْهِ ، قَدْ أَصَابَهُ مِشْقٌ « 1 » أَوْ زَعْفَرَانٌ - فَاغْسِلُوهُ . ثُمَّ كَفِّنُونِي فِيهِ . مَعَ ثَوْبَيْنِ آخَرَيْنِ . فَقَالَتْ عَائِشَةُ : وَمَا هذَا ؟ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : الْحَيُّ أَحْوَجُ إِلَى الْجَدِيدِ مِنَ الْمَيِّتِ . وَإِنَّمَا هذَا لِلْمُهْلَةِ « 2 » .
هامش
الجنائز : 5
أالجنائز : 6
( * ) أخرجه أبو مصعب الزهري ، 1010 في الجنائز ؛ والقابسي ، 463 ، كلهم عن مالك به .
( 1 ) ضبط في الأصل على الوجهين ، بفتح الميم وكسرها ، وكتب عليها « معا » وبهامشه : « مِشق ، بالكسر » وبهامشه أيضاً : « أبو عبيد ، قال الكسائي : والثياب الممشقة هي المصبوغة بالمشق ، وهي المغرة . قال أبو عبيد : يقال مغرة ومغرة ، ومَشْق ، ومِشْق . والسيراء برود يخالطها الحرير » ، وبهامشه « مشق بالكسر عند أبي علي » .
( 2 ) ضبط في الأصل بالوجهين : بضم الميم وكسرها ، وكتب عليها « معا » وبهامش الأصلأيضاً : « الرواية بكسر الميم ، وهو الصديد ، . . . الصديد بعكر الزيت . . . ورواه أبو عبيدة » وبهامش ق « قال الأصمعي : المهلة بالرفع خاصة وهو الصديد والقيح وفي العين بالكسر » . « للمهلة » أي : الصديد والقيح الذي يسيل من الجسد ، الزرقاني 2 : 75 ؛ « مشق » هو : المغرة عند أهل المدينة ، الزرقاني 2 : 75 أخرجه أبو مصعب الزهري ، 1010 في الجنائز ؛ وأبو مصعب الزهري ، 1012 في الجنائز ؛ والحدثاني ، 394 أفي الجنائز ، كلهم عن مالك به .