فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : مَنْ أَفْتَاكَ بِهذَا ؟ أَمُسَيْلِمَةُ ؟ [ ق : 34 - أ ] .
مَا جَاءَ فِي تَحْزِيبِ الْقُرْآنِ
مَالِكٌ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ ، عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ عَبْدٍ الْقَارِيِّ ؛ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ : مَنْ فَاتَهُ حِزْبُهُ مِنَ اللَّيْلِ ، فَقَرَأَهُ حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ إِلَى صَلَاةِ الظُّهْرِ ، فَإِنَّهُ لَمْ يَفُتْهُ أَوْ كَأَنَّهُ أَدْرَكَهُ « * » .
مَالِكٌ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ؛ أَنَّهُ قَالَ : كُنْتُ أَنَا وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ ، جَالِسَيْنِ . فَدَعَا مُحَمَّدٌ رَجُلًا ، فَقَالَ : أَخْبِرْنِي بِالَّذِي سَمِعْتَ مِنْ أَبِيكَ . فَقَالَ الرَّجُلُ : أَخْبَرَنِي أَبِي أَنَّهُ أَتَى زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ ، فَقَالَ لَهُ : كَيْفَ تَرَى فِي قِرَاءَةَ الْقُرْآنِ [ ف : 61 ] فِي سَبْعٍ ؟ فَقَالَ زَيْدٌ : حَسَنٌ . وَلأَنْ أَقْرَأَهُ فِي نِصْفِ شَهْرٍ ، أَوْ عَشْرٍ « 1 » ، أَحَبُّ إِلَيَّ . وَسَلْنِي ، لِمَ ذلِكَ ؟
هامش
القرآن : 3
القرآن : 4
( * ) « من فاته حزبه . . » أي : ورده الذي اعتاده من قراءة أو صلاة ، الزرقاني 2 : 13 أخرجه أبو مصعب الزهري ، 240 في النداء والصلاة ؛ والحدثاني ، 91 في الصلاة ؛ والشيباني ، 168 في الصلاة ؛ والنسائي ، 1792 في قيام الليل عن طريق قتيبة بن سعيد ، كلهم عن مالك به .
( 1 ) بهامش ق في ح ، خ : عشرين مع علامة التصحيح ، وكتب في الأصل على « عَشْرٍ » علامة التصحيح ، وعليها علامة « ع » وبهامشه في رواية « ع : أو عشرين » وفي رواية « ه وعشر لابن وضاح » وعلق عليه بهامشه الأصل أيضاً : « اختلف هذان الشيخان كما ترى ، فهشام يروي عن ابن وضاح أو عشر ، ويروى عن عبيد اللَّه : عشرين وهو وهم عليهما ، والصواب أن رواية يحيى عشر كما يقول أبو عمر . ع : كلهم قال فيه : عشرين ، أو نصف شهر ، وكذلك رواه ابن وهب ، وابن بكير ، وابن القاسم عن مالك ، وأظن يحيى وهم في قوله : أو عشر » .