[ القِبْلَةُ ]
النَّهْيُ عَنِ اسْتِقْبَالِ الْقِبْلَةِ ، وَالْإِنْسَانُ عَلَى حَاجَتِهِ « 1 »
206 - مَالِكٌ . عَنْ إِسَحَقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ، عَنْ رَافِعِ بْنِ إِسْحَاقَ ، مَوْلَى [ ق : 33 - أ ] لِآلِ الشِّفَاءِ ، وَكَانَ يُقَالُ لَهُ مَوْلَى أَبِي طَلْحَةَ : أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيَّ ، صَاحِبَ النَّبِيِّ « 2 » صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وهُوَ بِمِصْرَ ، يَقُولُ : وَاللَّهِ ، مَا أَدْرِي كَيْفَ أَصْنَعُ بِهذِهِ الْكَرَابِيسِ « 3 » ؟ وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « إِذَا ذَهَبَ أَحَدُكُمُ لِغَائِطٍ أَوِ الْبَوْلٍ « 4 » فَلَا يَسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ ، وَلَا يَسْتَدْبِرْهَا بِفَرْجِهِ » .
هامش
القبلة : 1
( 1 ) ق رسم على « حاجته » علامة ع . وبالهامش « ج : حاجة » .
( 2 ) في ق « رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ » .
( 3 ) بهامش الأصل « غير مهموز ، لأن واحدها كرباس ، وهي المراحيض ، وقد قيل : أنها مراحيض الغرف ، وأما مراحيض البيوت فهي الكنف » .
( 4 ) في رواية عند الأصل « الغائط أو البول » وكتب عليها معاً وفي ق « إلى الغائط والبول » . « الكرابيس » هي : المراحيض ، الزرقاني 1 : 551 قال الجوهري : « وفي رواية أبي مصعب : فلا يستقبل القبلة بفرجه » ، مسند الموطأ صفحة 105 أخرجه أبو مصعب الزهري ، 507 في الجمعة ؛ وابن حنبل ، 23561 في م 5 ص 414 عن طريق إسحاق بن عيسى ؛ والنسائي ، 20 في الطهارة عن طريق محمد بن سلمة عن ابن القاسم وعن طريق الحارث بن مسكين عن ابن القاسم ؛ والقابسي ، 124 ، كلهم عن مالك به .