مَالِكٌ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ؛ أَنَّهُ قَالَ لِسَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ : مَا أَشَدَّ مَا رَأَيْتَ أَبَاكَ أَخَّرَ الْمَغْرِبَ فِي السَّفَرِ ؟ فَقَالَ سَالِمٌ : غَرَبَتِ الشَّمْسُ وَنَحْنُ بِذَاتِ الْجَيْشِ ، فَصَلَّى الْمَغْرِبَ بِالْعَقِيقِ « 1 » .
مَا يَجِبُ فِيهِ قَصْرُ الصَّلَاةِ
مَالِكٌ ، عَنْ نَافِعٍ ؛ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ ، كَانَ إِذَا خَرَجَ حَاجّاً ، أَوْ مُعْتَمِراً ، قَصَرَ الصَّلَاةَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ « * » .
هامش
قصر الصلاة في السفر : 10
قصر الصلاة في السفر : 9
( 1 ) بهامش ق قال ابن وهب : بين ذات الحبيش والعقيق قدرخمسة أميال ونصف وقال عيسى بن دينار : بين ذات الحبيش والعقيق عشرة أميال وذكر يحيى بن يحيى في روايته أن بينهما ميلين أو أكثر قليلًا . وذكر القعنبي في روايته : أن ذات الحبيش من المدينة على بريد . وبهامش الأصل : « ابن حبيب عن مطرف : العقيق من المدينة على ثلاثة أميال . وذات الحبيش من المدينة على ثلاثة عشر ميلا ، فأصل ما بين العقيق وذات الحبيش عشرة أميال ، وإنما فعل ذلك لابتغاء الماء لوضوءه ، مع جد السير وسرعته » . أخرجه أبو مصعب الزهري ، 377 في النداء والصلاة ؛ والحدثاني ، 119 ب في الصلاة ، كلهم عن مالك به .
( * ) أخرجه أبو مصعب الزهري ، 378 في النداء والصلاة ؛ وأبو مصعبالزهري ، 1329 في المناسك ؛ والحدثاني ، 120 في الصلاة ؛ والحدثاني ، 611 أفي المناسك ؛ والشيباني ، 190 في الصلاة ؛ والشيباني ، 191 في الصلاة ؛ والشيباني ، 192 في الصلاة ، كلهم عن مالك به .