تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موطأ الإمام مالك ( مؤسسة زايد ) — صفحة 374

مساهمون:

ص٣٧٤
عساكر وأبي الوقت . وعند عط : « وأردتُ » بدل فأردت . وكلمة « صح » تشير إلى صحة الرواية والمعنى . وأما « صح » ، « فيكتب على الكلام أو عنده ، ولا يفعل ذلك إلا فيما صحّ رواية ومعنىً غير أنه عرضة للشك أو الخلاف فيكتب عليه « صح » ، ليعرف أنه لم يغفل عنه ، وإنه قد ضبط وصحّ على ذلك الوجه » « 1 » . المثال الثاني : « وَأمر عُمر ببناء المسجد ، وقال : أَكِنَّ الناس من المطر . . . » « 2 » . وكتب بالهامش : 1 - وأَكِنَّ 1 - وأَكِنِّ 1 - أُكِنُّ . ويقصد بذلك أنه في رواية ابن عساكر : وأَكِنَّ ، وهي رواية الأصيلي أيضاً . وفي رواية عط : وأكنِّ بكسر النون . وفي رواية الحموي والمستملي من مشايخ الهروي : أُكِنُّ بضم الهمزة ، والنون المشددة . المثال الثالث : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم : « إذا اشتدّ الحرّ فأبردوا عن الصلاة . . . » « 3 » . وكتب بالهامش : 8 - بالصلاة . ويقصد بذلك أنه في بعض الروايات : أبردوا بالصلاة ، بدلًا عن : أبردوا عن الصلاة . وهي في رواية ق والهروي في روايته عن مشايخه الحموي ، والمستملي والكشميهني . هذه لمحة يسيرة في منهج اليونيني رحمه اللَّه في صحيح البخاري ، لبيان اختلاف الروايات ، وفي زماننا هذا يعتبر هذا الأسلوب معقد جداً .
هامش
( 1 ) تقدمة أحمد شاكر لسنن الترمذي 1 : 33 . ( 2 ) القسطلاني 1 : 439 . ( 3 ) يبدو لي أن وضع الرموز بالهامش ههنا ليس بدقيق ، لأنه ليس هناك ثمة داع لكتابة لا مرتين ، ثم ذكر ه وس وح منفردا أيضا ، ولم يبين القسطلاني ههنا اختلاف الروايات ( انظر 1 : 486 ) ، بينما في مخطوط البخاري القلقشندي ق 23 - أشكلها هكذا . بالصلاة وهذا أوضح .