الهيثم الكشميهني ، وأبي إسحاق المستملي . وهم عن الفربري ، عن البخاري ، ووضع أبو ذر لكل شيخ من شيوخه الثلاثة رمزاً ، فللسرخسي ح ، وللمستملي س ، وللكشميهني ه . ويستعمل الهروي هذه الرموز لبيان الاختلاف في الروايات ، إن كان ثمة اختلاف بين مشائخه . ثم جاء الشيخ العلامة إمام المحققين أبو الحسين علي بن محمد بن أحمد بن عبد اللَّه اليونيني فجمع نسخاً عتيقة عديدة لصحيح البخاري ، وقابل بعضها ببعض ، وعمل نسخة لصحيح البخاري ، وطبعت نسخته بواسطة السلطان عبد الحميد رحمه اللَّه وغفر له ، وهي تعتبر قمة في التدقيق والتحقيق .
المنهج المستعمل في طبعة السلطان عبد الحميد لبيان الفروق
المنهج المستعمل من قبل اليونيني رحمه اللَّه دقيق للغاية ، ولكن المنهج المتبع لوضع الرموز غير مألوف في أيامنا ، وكثير من الباحثين في هذا العصر لا يستطيعون توضيحها ، نظراً لعدم ممارستهم إياها . وجاء في غلاف نسخة البخاري ما صورته :