تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ما يواجهه العالم الان في القرآن الكريم ( و ) النذير الاخير — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩
ولقد جاء مراد اللّه عز وجل من آية زلزلة الساعة جليا في نفس سورة الحج في آيات مفصلات سيتم ذكرهن إن شاء اللّه في الفصل الرابع عشر من هذا الكتيب

د - الآية الرابعة

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ ( 9 ) فَما لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَلا ناصِرٍ
( 10 ) صدق اللّه العظيم الطارق يوم تبلى السرائر هو حدث في أحداث اليوم الآخر ، وهو بدء أحداثه حيث يكون المسلمون في بلاء شديد من تطريد وتشريد وقتل وتداعى الأمم عليها ويوم تبلى السرائر هو يوم الكرب الأكبر للمسلمين ، وذكر الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام وقوعه في آخر الزمان ، وهو الواقع الآن للمسلمين في البوسنة والهرسك وكوسوفو وكشمير وأذربيجان والعراق وفلسطين والجولان وجنوب لبنان . عن أبي سعيد الخدري رضى اللّه عنه ، قال : قال رسول اللّه عليه أفضل الصلاة والسلام " ينزل بأمتي في آخر الزمان بلاء شديد من سلطانهم ، لم يسمع ببلاء أشد منه ، حتى تضيق عليهم الأرض الرحبة ، حتى تملأ الأرض جورا وظلما ، ولا يجد المؤمن ملجأ يلتجئ إليه من الظلم ، فيبعث اللّه عز وجل رجلا من عترتي ، فيملأ الأرض عدلا ، كما ملئت جورا وظلما يرضى عنه ساكن السماء وساكن الأرض ، لا تدخر الأرض من بذرها شيئا إلا أخرجته ، ولا السماء من قطرها شيئا إلا صبه اللّه عليهم مدرارا ، يعيش فيهم سبع سنين أو ثمان أو تسع يتمنى الأحياء الأموات مما صنع اللّه عز وجل بأهل الأرض من خير " صدق رسول اللّه علي أفضل الصلاة والسلام