تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ما يواجهه العالم الان في القرآن الكريم ( و ) النذير الاخير — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧
ذكر المولى عز وجل لهذه الآية في القرآن الكريم يطالبنا بان نؤمن باليوم الذي سوف يبطش المولى عز وجل فيه بالبطشة الكبرى ، وهو الحدث الذي يلي ظهور الدخان بقليل ويكون ظهور الدخان إشارة أو علامة لحدوثه ، وسبق التحدث عنه في آية الدخان

ج - الآية الثالثة

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ ( 1 ) يَوْمَ تَرَوْنَها تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذاتِ حَمْلٍ حَمْلَها وَتَرَى النَّاسَ سُكارى وَما هُمْ بِسُكارى وَلكِنَّ عَذابَ اللَّهِ شَدِيدٌ
( 2 ) صدق اللّه العظيم الحج يوم ترونها هي إشارة المولى عز وجل لليوم الآخر كحدث من أحداثه ، وزلزلة الساعة معناها الزلزلة التي تكون على أبواب الساعة ، وليست الساعة نفسها ، وذلك للعلم بان الساعة لا تأتى بزلزلة ، بل تكون كلمح البصر أو أقرب بنفخه الصعق ، وبتتبع آيات اللّه عز وجل يتضح أن هناك فرق بي ثلاثة ألفاظ تحمل كل منهم كلمة الساعة ولكنهم مختلفين في الحدث وهم : 1 - زلزلة الساعة 2 - الساعة 3 - يوم تقوم الساعة وقد خصص بهذا الكتيب الفصل الرابع عشر والأخير في التحقق من الثلاثة أحداث المذكورة بتطابق الآيات .