تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الامام الباقر ( ع ) وأثره في التفسير — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨
1 - في حديث للإمام الباقر ( عليه السّلام ) مع جابر بن يزيد الجعفي قال لجابر : إنا لو كنا نحدثكم برأينا لكنا من الهالكين ، ولكن نحدثكم بأحاديث نكنزها عن رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله ) كما يكنز هؤلاء ذهبهم وفضتهم « 1 » . 2 - وسئل الإمام الباقر ( عليه السّلام ) مرة عن سنده في ذلك فقال : إذا حدثت بالحديث فلم أسنده فسندي فيه أبي زين العابدين عن أبيه الحسين الشهيد عن أبيه علي بن أبي طالب عن رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله ) « 2 » . 3 - وورد بهذا اللفظ أيضا عن الإمام الصادق ، فقد روى محمد بن يعقوب عن علي بن محمد عن سهل بن زياد عن أحمد بن محمد عن عمر بن عبد العزيز عن هشام بن سالم وحماد بن عثمان قالوا : سمعنا أبا عبد اللّه يقول : حديثي حديث أبي وحديث أبي حديث جدي وحديث جدي حديث الحسين وحديث الحسين حديث الحسن وحديث الحسن حديث أمير المؤمنين وحديث أمير المؤمنين حديث رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله ) وحديث رسول اللّه قول اللّه ( عزّ وجلّ ) « 3 » . وفي تفسير هذين الحديثين رأيان : الأول : إن حديث كل إمام من الأئمة هو حديث من سبقه من جهة اللفظ وخصوصيته وبذلك تكون أحاديثهم مسندة غير مرسلة . والثاني : إن الاتحاد من جهة العلم المندرج فيه من حيث إن علومهم متحدة لأنها من منبع واحد ، وبذلك يكون حكم حديثهم من جهة الإسناد مسندا ، ومن جهة المتن كالرواية بالمعنى . وقد روي عن محمد بن عيسى بسند صحيح : أن رجلا سأل الإمام الباقر ( عليه السّلام ) عن مسألة فأجابه ثم قال له : ما أجبتك فيه من شيء فهو عن رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله ) « 4 » .
هامش
( 1 ) ناسخ التواريخ ، محمد تقي الكاشاني ، 2 / 217 . ( 2 ) أعلام الورى ، الطبرسي ، 270 . ( 3 ) معرفة علوم الحديث ، الحاكم النيسابوري ، 55 + الشافي ، عبد الحسين المظفر ، 2 / 103 + أصول الكافي ، الكليني ، 1 / 43 وقريب منه في حلية الأولياء ، الأصفهاني ، 3 / 203 - 204 . ( 4 ) الشافي في شرح أصول الكافي ، الشيخ عبد الحسين المظفر ، 2 / 128 .