متعال بر آن جايز نيست ؛ ولذا از حضرت صادق - عليه السّلام - مروى است : « الرّحمن اسم خاصّ بصفة عامّة ، والرّحيم اسم عام بصفة خاصّة » ودر روايت صفوان بن يحيى از أبى عبد اللّه عليه السّلام آمده است : « قلت الرّحمن ؛ قال : بجميع العالم ، قلت : الرّحيم قال :
بالمؤمنين » كه در برخى از كتب روايى واخبار ائمّه عليهم السّلام مندرج ميباشد ؛ چنانكه در تفسير صافي ملّا محسن فيض كاشاني عليه الرّحمة والرّضوان ؛ از معصوم عليه السّلام منقول است : « الرّحيم بعباده المؤمنين في تخفيفه عليهم طاعاته ، وبعباده الكافرين في الرّزق وفي دعائهم إلى موافقته » .
برخى از علماء الف ولام الرّحمان والرّحيم را ، همانند الف ولام در ساير أسماء اللّه ، براي كمال دانستهاند ونه عموم وعهد ؛ چنانكه سيبويه نيز در الكتاب خود بدين نكته اشاره كرده وگويد : « زيد الرّجل ، أي كامل في رجوليّته » .
يكى از بزرگان أهل معرفت ؛ اسم رحمان را وسيعترين تنزّل الهى در ايجاد وحفظ مراتب وجود دانسته وگويد : « ولولا تنزّله بالرّحمة الشّاملة الّتى حفظت مراتب الوجود ، لأندكّ العالم وتلاشى والرّحمة هي الإرادة الخير للعالم » يعنى : اگر تنزّل حضرت حقّ باسم رحمان ورحمت شاملى كه مراتب وجود را حفظ ميكند ، محقّق نبود ؛ هرآينه عالم مندكّ ومتلاشى ميگرديد ورحمت رحماني همان ارادهء خير وحفظ وجود است براي عالم وعالميان . پس رحمان يعنى منعمى كه انعام أو عين اعطاء وجود وحيات وروح بعالم بوده وفرق بين الوهيّت ورحمانيّت در اينستكه : الوهيّت ، حضرت عزّت وغنى وعلوّ وعظمت وكبرياء است ، وحضرت رحمانيّت ، عبارت از تنزّل رحمت وتفضّل وتودّد واحسان أو ميباشد ، ودر قرآن حكيم بدين معنى اشاره شده وفرمايد :
« وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ »
ولذا هيچ موجودى نيست ، مگر اينكه رحمت رحماني شامل أو گرديده ودر بحار نعمت الهى غرق است ؛ وبهمين ملاحظه دائرهء رحمت واسعهء حقّ ؛ مؤمن وكافر وعاصى ومطيع را فراگرفته وحتّى إبليس لعين نيز متكّى بصفت رحمت پروردگارى تحت حكومت اسم « أرحم الرّاحمين » ورحمت رحماني حقّ بوده ولذا إبليس بر عارف شوشترى - سهل بن عبد اللّه - ظاهر گرديده وبدو گفته است كه بدليل كريمهء :
« وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ »
منهم مشمول رحمت حقّ خواهم شد ؛ زيرا : « أنا شيئى » وچون سلطنت حقّ مطلق است وحدّ وقيدى نمىپذيرد ؛ بنابراين ، رحمت أو در آخرت بمن هم تعلّق خواهد گرفت .