هدايت واعتدال وصدق ويقين وصلاح امّت مرحومه نكرده ودرنگى در نيل بهدف الهى خود ومسلمانان ومؤمنان روا نداشتهاند ؛ ليكن چنين نوادر وپاكانى در طول تاريخ شرايع وأديان حقّه بسيار ناياب وكمند وبيشترين آنانرا همين متظاهران وغلطاندازان ناپاكى تشكيل دادهاند كه فىالحقيقه هيزم جهنّم ومعلّمان شياطين درشمارند ؛ خذ لهم اللّه تعالى في الدّنيا والآخرة ؛ وبقول عارف وارف وشيخ كامل ومكمّل وحكيم محقّق سلطانعليشاه گنابادى در مقدّمهء تفسير جامع وحكيمانه وعارفانهء خود بر قرآن حكيم موسوم به « بيان السّعادة في مقامات العبادة » « 1 » : « فالحذر الحذر عباد اللّه من الجهّال المتلّبسين بلباس أهل العلم المتشبّهين في مدركاتهم بأهل العلم . . . ولينظر المتعلّم إلى من يأخذ العلم منه ، حتّى لا يشتبه الأمر عليه ويأخذ المدركات من جاهل بظنّ أنّه عالم » وبقول مولوى بلخى :
اى بسا إبليس آدمرو كه هست * پس بهر دستى نبايد داد ، دست
هامش
( 1 ) 1 - طبع دوم جلد أول 1343 شمسي .