القدر ؛ قارئان وكاتبان بكلّ لسان ؛ ومخاطبان ومستمعان الهى بكل صوت يقرء وبكلّ كلام يسمع ؛ ومخدومان حضرات جبرائيل وإسرافيل وميكائيل وعزرائيل ؛ غائبان حاضر وحاضران غائب از نظر ، وعطيّات حضرت داور به شيعيان اثنىعشر ؛ حقيقت أوامر واحكام كتاب وجوهرهء فصل الخطاب ؛ مصلّيان صوري ومثالي بقبلتين وآكلان نصف من إحدى الرّمانيّين ؛ من الشّجرة العلم والنبوّة ؛ هاديان مهتدى إلى اللّه ، ومهتديان إلى غيب الأسماء وذات اللّه ؛ عارفان منطق بهائم والطّير ، هدايتگران صادق خودى وغير ؛ تفويضشدگان ما جاء به النّبى ، سادات العجم والعرب ، من القرشي والهاشمي ، دانندگان أخبار غائبان ومتقدّمان وملاك وحجج حاضران ومتأخّران ؛ بخشندگان شيعيان از فاضل طينت خود ، رامكنندگان سركشان بنمود كمترين قدرت خود ؛ أحد الثّقلين ، وعترت الرّسول ، جواهر الكتاب وأبناء البتول ، بينندگان حقايق افعال در خواب وبيدارى ؛ وارثان اسم أكبر وجانشينان حضرت داور ؛ دانندگان وفات وممات پيش از فوت ، وحاضر شوندگان در قبور مادّى ومثالي جميع آدميان پس از موت ؛ باقي در زمين تا بقاى عالم وناشران ومبلّغان أصول وفروع سعادت بني آدم ؛ تقسيمكنندگان جنّت ونار بمؤمنان وكفّار ، مقياسان حقّ از باطل ومنجيان واقف وغافل ؛ چهارده نور تابناك از مشرق سرمدي وسيزده شعاع درخشان از خورشيد محمّدى ودوازده امام معصوم از نسل بتول وذرّيهء أحمدى ، كه عين وحقيقت صراط مستقيمند ، ولذا زبان وادراك اين بندهء بيمقدار از بيان وتعريف كمترين حدّ از أوصاف الهى آنان ناتوان وقاصر ميباشد . واللّه أعلم بفضائلهم ومناقبهم والصّلوة والسّلام عليهم وبقول شاعر :
هر دل كه سوى عرصهء تحقيق راه يافت * در سايهء سرادق عصمت پناه يافت