تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تمهيد المبانى يا تفسير كبير بر سوره سبع المثانى — صفحة 1048

مساهمون:

ص١٠٤٨
اين چهارده معصوم الهى از حدود توصيف جميع واصفان بليغ تا روز قيامت فراتر وأعلى بوده ونفس أقدس هريك ، خود به تنهايى از حيث بسط در وجود ، عالمي وبلحاظ قبض قيامتي است وبعبارت ديگر وجود آنان از بدن ونفس وروح ، از حيطهء توصيف وتعريف خارج وحديث آنان امرى صعب ومستصعب بوده وأسرار خداوندى وأنموذج قرب ووصل الهى ميباشند ؛ وبهمين ملاحظه در اين وجيزه ، امكاني جز اختصار وقناعت به بيان شمّه‌اى از أوصاف وآثار وقطره‌اى از دريابار وذرّه‌اى از خروارها خروار را نخواهيم داشت ؛ واين مفسّر نالايق نيز بهمين مقدار بسنده خواهد كرد ؛ زيرا :
پاى ما لنگ است و ، منزل بس دراز * دست ما كوتاه ، خرما بر نخيل
بنابراين ، تنها بايد گفت كه خلق وخلق آن امامان معصوم از نور پرفروغ وشعاع تابناك أسماء وصفات خدايى آفريده شده وسرشت پاكشان مثل اعلاى الهى در كالبد انساني وبشرى بوده ومودّت وأطاعت آنان موجب دخول در بهشت وبلكه عين بهشت ميباشد ، ودر حقيقت ، نفس نفيس آن پاكان عالم وجود ، معادن علم وحلم وشجرهء أصيل نبوّت وموجبات سعادت وكرامت بوده وباب اللّه وحجّت خدا وواليان أوامر ونواهى أو وخازنان علم الهى وجنب اللّه وعين اللّه ووجه اللّه ويد اللّه وسوق دهندگان انسان بولايت شامخهء خداوندى ومواثيق وشهداء للّه وپيشوايان جنّ وانس ومعروضان حقايق وجودي آسمانها وزمين وجامع مواريث أنبياء ورسل وكتب ما سلف وعرضه‌كنندگان علم ومعارف حقّهء كردگارى بجميع ماخلف ، وكائنان ما كان وما يكون ، وجامعان حقائق ومعاني زبور وصحف إبراهيم وتورات وإنجيل وفرقان ولطيفهء قرآن ؛ وواصلان متّصل بر قايق ألواح وكلمات وحروف تكويني وتشريعي وتدوينى ، وصحايف جامعهء إملائى رسول خاتم ( ص ) ودارندگان أسماء حسنى وصفات عليا وواجدان اسم اللّه الأعظم وراسخان در علوم اوّلين وآخرين ، وصفاء خاصّ الخاصّى ونقاء اخصّ الخواصّى عوالم ملكوت أعلى وسفلى وحقيقت تفسير وبلكه تأويل كلام اللّه الحكيم ، وأمناء اللّه وخلائفه على السّماوات والأرضين ، كاملان مكمّل بصدق ويقين ، رهسپردگان منازل علم اليقين وعين اليقين وحقّ اليقين ، وحسّ كنندگان ثلج وبرودت أنامل خداوندى در أعلى مقام برد اليقين ؛ منازل سور ومواقف آيات قرآن مبين ، ومروّجان كلّما أنزل اللّه على رسله ، محكمان متشابه ومتشابهان محكم ، ومفاهيم ومصاديق اسم اللّه الأعظم ، حقايق روحاني ما أنزل اللّه تعالى في ليلة