تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تمهيد المبانى يا تفسير كبير بر سوره سبع المثانى — صفحة 723

مساهمون:

ص٧٢٣
ناقص وأبتر بوده وبحقّ حمد الهى موصوف نميباشد ؛ ولذا هر حامدى محمود خود را در تحت حكومت اسمى از أسماء اللّه كه حامد مظهر آنست ثناء گفته ومجموعهء أعضاء عوالم مرسل ومقيّد ومجرّد ومادّى على الدّوام بحمدى تفصيلي دركارند ، كه اگرچه امكان دارد بلحاظ مدّت وعدّت لا يتناهى باشند ؛ ليكن از حيث شدّت متناهي بوده وبا همين نقص امكاني ، در اداى حمد حقيقي ذات باريتعالى قاصر بوده وهرچه در وجود وصفات وكمالات وجودي قاصر باشد ؛ مقصّر هم خواهد بود ومراد از مقصّر در موجودات امكاني در مقام قياس با حمد ذاتي حضرت حقّ است ، وگرنه حمد أنبياء ورسل وبويژه خاتم آنان وأوصياء معصومين عليهم السّلام از أفضل مصاديق حمد در شمار بوده واز جميع محامد موجودات امكاني برتر ووالاتر ميباشد ؛ ودر نتيجة اضافهء حمد بربّ العالمين از لحاظ حاجت ممكنات بصاحب وولىّ وسيّد ومالك ومنعم ومقوّم ومبقى وجاعل ومصلح ومعلّم وفاطر است كه جميع اين معاني وموارد وأوصاف در اسم ربّ موجود بوده وبسبب همين جامعيّت در شمول ومعناست كه ربّ در كريمهء مباركه بعالمين اضافه شده وعلاوة بر حكومت حقّه وجامع آن بر عالميان أمرى وخلقي ؛ براي هر مربوبى ، جايگزين اسمى از أسماء اللّه نيز ميباشد ، كه هر فردى از مخلوقات در تحت حكم ومظهريّت آن اسم الهى قرار دارند .