تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تمهيد المبانى يا تفسير كبير بر سوره سبع المثانى — صفحة 584

مساهمون:

ص٥٨٤
أضعف ؛ ذات بىزوال حقتعالى است ؛ بنابراين ، وجود أو عين حيات وعلم وقدرت وسمع وبصر وصفات ديگرش ميباشد وهرگز همانند مخلوق امكاني خود ، حاجتي حتّى بكاملترين عضو سمع وبصر نداشته ووجود أو عين سمع وبصر وى ميباشد ، ولذا حضرت باقر علوم الأوّلين والآخرين - سلام اللّه وصلاته عليه وعلى آبائه وأولاده وأحفاده أجمعين ، إلى قيام يوم الدّين - فرموده است : « إنّما يعقل ما كان بصفة المخلوق ، ليس اللّه كذلك » وچون علم حقّ صفتي است واحد ؛ بنابراين ، اختلاف آن بتفاوت متعلّقات علم يا معلوم است ؛ پس اگر علم حقّ بمبصرات تعلّق گيرد ، « بصير » است واگر بمسموعات متعلّق گردد « سميع » بوده وهمچنين اگر بأشياء تعلّق يابد « شهيد » است واگر بمعدودات متعلّق گردد « محصى » ودر صورتيكه همان علم ، بدقايق ولطايف أشياء ونكات تعلّق يابد ، حقّ را باسم « لطيف » نامند ؛ واگر بظاهر وباطن موجودات متعلّق شود ، خداوند تعالى را « عالم غيب وشهادت » خوانند وهمچنين است برحمت وحكمت وكرم ، كه به « حكيم ورحيم وكريم » موسوم است . بيهقى ، در كتاب الأسماء والصّفات خود نقل كرده است كه خداوند در قرآن حكيم براي خود عيني قائل شده وفرمايد :
« وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنا »
و
« تَجْرِي بِأَعْيُنِنا »
و
« وَلِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي »
و
« وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ ، فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنا »
كه اگرچه جملگى دلالت وجود عين براي ذات حقتعالى ميكنند ؛ ليكن عين در آيات مذكور ، در مرئى ومنظر حقّ واقع شدن است ، ونه چشم سر ؛ اگرچه در حديثي وارد است كه : « إنّ ربّكم ليس بأعور » واين أعور نبودن حقّ ، سبحانه وتعالى ، در مقابل دجّال أعور است كه در حديث مزبور آمده : « ألا وأنّه أعور » ولذا أعور نبودن حضرت باريتعالى بدلالت عدم نقص وأصل هر كمال وجمال بودن اوست ؛ ونه بمعناى ظاهري آن ، تعالى اللّه عن ذلك علوّا كبيرا ؛ چنانكه اثبات يدين در كريمهء
« يا إِبْلِيسُ ما مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِما خَلَقْتُ بِيَدَيَّ »
ويا كريمهء ديگر :
« وَقالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ »
ونيز وجود يمين وكفّ وأصابع وساعد وذراع وساق وقدم ورجل وجنب ، كه در آياتي چونان :
« وَالسَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ »
و
« يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ »
وأحاديث نبوي ديگر كه أعضاء انساني را براي حضرت حقّ بكار برده ؛ هيچيك بمعانى ومفاهيم متداول وكاربرد معمول آنها نبوده ودر عين حال اينگونه آيات وأحاديث وأخبار ، مثبت عدم نقص ومؤيّد صفات كمال وجمال در وجود خداوند متعال ميباشند ؛ ونه بمعانى عرفى ومتداول آنها كه خاصّ مخلوقات اوست ، و