تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تمهيد المبانى يا تفسير كبير بر سوره سبع المثانى — صفحة 411

مساهمون:

ص٤١١
آسمان تحقّق يابد ، ويا باعتبار تحقّق ذات بصدور از جاعل ، نظير حمل ذاتيّات برموضوع ويا متعلّق بجاعل مانند ماهيّات ممكنه وغيره ؛ منظور گردد ؛ ليكن ، ترديدى نيست كه مفهوم صفات ومعاني كلّى انتزاعي وموجود در عقل كه برحسب مفهوم ومعنى مخالف يكديگرند ، مانند هدايت وضلالت ورحمت ونقمت بأهم متفاوت بوده وحال اينكه همهء آنها در ذات حقّ بوحدتى حقيقي ، متّحد عيني ميباشند ؛ واز همين نكته معلوم است كه اسم غير از مسمّى است ، امّا برحسب مفهوم وعين مسمّى ، بملاحظهء وجود وهويّت آن ميباشد ؛ واز اختلاف در مفاهيم أسماء وصفات ؛ نه تعدّد ونه تركيبي در ذات لازم خواهد آمد ونه انفعال وكثرتى ، ولذا ذات باريتعالى بملاحظهء جميع أسماء وصفات أو - بهر برهانه - عين هريك از آنها بوده وتعدّد أسماء وصفات ، قادح در وحدت حقّهء ذات أو نخواهد بود ، وكثرت أسماء وصفات هم باعتبار مراتب غيبى است كه بمفاتيح الغيب موسوم بوده واين مفاتيح عبارتند از معاني معقوله در غيب وجود حقتعالى كه با همهء كثرات عقلي واعتباري ، بنحو بساطت ودر غايت وكمال آن ، مندمج در حقّند ، وذات احديّت وهويّت وجودي أو ، سابق بر جميع هويّات وجودي بوده ودر غايت بساطت ، عقل انساني آنها را بصفات كمالى متّصف ميكند وفي الواقع اين صفات ، عين شؤون وتجلّيات أو در شمارند ؛ واين كثرات عقلي أسماء وصفات نيز ، مؤدّى بكثرت آثار خارجي وظهور وتجلّيات آنها در خارج وعين است ؛ كه بالمآل در ذات حقتعالى بوحدتى حقيقي برگشت دارند ؛ بنابراين ، كثرات مزبور أموري اعتباري بوده ومقتضى ظهورات عيني برحسب طبقات عوالم ميباشند ؛ كه در طبع ممكنات نهاده شده‌اند ، وحال اينكه تحقّق كثرت وتعدّد وانفعال وكلّيهء نسبتهاى امكاني بذات واجب الوجود ، محال وممتنع است . بارى ، أسماء اللّه در مرتبهء فيض أقدس وأحديّت عين مسمّى بوده ودر مرتبهء فيض مقدّس يا واحديّت از وجهي عين مسمّى واز وجه ديگر غير از آن در شمار مىآيند ؛ ليكن ذات الهى در ميان جميع أسماء مشترك بوده وواجد هردو ميباشد ، وأسماء نيز بعلّت تكثّر صفات متكثّرند ؛ ومفاتيح غيب هم معاني معقولى هستند كه در باطن ذات ووجود حقّ بوده وتعيّن وتجلّيات أو بهمين مفاتيح است . از سويى ديگر أعيان ثابته همان صور أسماء الهى ، در حضرت علمند كه باعتبار أحديّت يا فيض أقدس حقايق عالمند ؛ ولى باعتبار عيني وخارجيّت ؛ رائحه‌اى از وجود