قالوا في قوله تعالى :
وَوَرِثَ سُلَيْمانُ داوُدَ
« 1 » : إنّه الإمام ورث النبي علمه .
وقالوا في الجنابة : إنّ معناه : مبادرة المستجيب بإفشاء السرّ إليه قبل أن ينال رتبة الاستحقاق .
ومعنى الغسل : تجديد العهد على من فعل ذلك .
ومعنى الطهور : هو التبرّي والتنظّف من اعتقاد كلّ مذهب سوى متابعة الإمام .
والتيمّم : الأخذ من المأذون إلى أن يشاهد الداعي أو الإمام .
والصيام : الإمساك عن كشف السرّ .
والكعبة : النبيّ والباب : عليّ ، والصفا : هو النبي ، والعروة : عليّ .
والتلبية : إجابة الداعي .
والطواف سبعا : هو الطواف بمحمّد إلى تمام الأئمة السبعة .
والصلوات الخمس : أدلّة على الأصول الأربعة ، وعلى الإمام .
ونار إبراهيم : هو غضب نمرود لا النار الحقيقيّة .
وذبح إسماعيل « 2 » : هو أخذ العهد عليه .
وعصا موسى : حجّته التي تلقّفت شبه السحرة ، وانفلاق البحر : افتراق علم موسى عليه السّلام فيهم ، والبحر : هو العالم ، وتضليل الغمام : نصب موسى الإمام لإرشادهم .
والمنّ : علم نزل من السماء ، والسلوى : داع من الدعاة ، والجراد والقمّل والضفادع : سؤالات موسى وإلزاماته التي تسلّطت عليهم .
وتسبيح الجبال : رجال شداد في الدين .
والجنّ الذين ملكهم سليمان : باطنيّة ذلك الزمان ، والشياطين : هم الظاهريّة الذين
هامش
( 1 ) . النمل 27 : 16 .
( 2 ) . ذكر المصنّف هنا « إسحاق » بدل : « إسماعيل » . وهو مذهب أهل الكتاب ، وتبعهم من المسلمين من لا تحقيق له .