تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التأويل في مختلف المذاهب وآلاراء — صفحة 43

مساهمون:

ص٤٣
قالوا في قوله تعالى :
وَوَرِثَ سُلَيْمانُ داوُدَ
« 1 » : إنّه الإمام ورث النبي علمه . وقالوا في الجنابة : إنّ معناه : مبادرة المستجيب بإفشاء السرّ إليه قبل أن ينال رتبة الاستحقاق . ومعنى الغسل : تجديد العهد على من فعل ذلك . ومعنى الطهور : هو التبرّي والتنظّف من اعتقاد كلّ مذهب سوى متابعة الإمام . والتيمّم : الأخذ من المأذون إلى أن يشاهد الداعي أو الإمام . والصيام : الإمساك عن كشف السرّ . والكعبة : النبيّ والباب : عليّ ، والصفا : هو النبي ، والعروة : عليّ . والتلبية : إجابة الداعي . والطواف سبعا : هو الطواف بمحمّد إلى تمام الأئمة السبعة . والصلوات الخمس : أدلّة على الأصول الأربعة ، وعلى الإمام . ونار إبراهيم : هو غضب نمرود لا النار الحقيقيّة . وذبح إسماعيل « 2 » : هو أخذ العهد عليه . وعصا موسى : حجّته التي تلقّفت شبه السحرة ، وانفلاق البحر : افتراق علم موسى عليه السّلام فيهم ، والبحر : هو العالم ، وتضليل الغمام : نصب موسى الإمام لإرشادهم . والمنّ : علم نزل من السماء ، والسلوى : داع من الدعاة ، والجراد والقمّل والضفادع : سؤالات موسى وإلزاماته التي تسلّطت عليهم . وتسبيح الجبال : رجال شداد في الدين . والجنّ الذين ملكهم سليمان : باطنيّة ذلك الزمان ، والشياطين : هم الظاهريّة الذين
هامش
( 1 ) . النمل 27 : 16 . ( 2 ) . ذكر المصنّف هنا « إسحاق » بدل : « إسماعيل » . وهو مذهب أهل الكتاب ، وتبعهم من المسلمين من لا تحقيق له .