ردّ أستاذ اللغة المصريّة القديمة ورئيس قسم الآثار المصريّة بجامعة القاهرة ضمن حوار معه « 1 »
بقلم : صلاح مطر في الأسبوع الماضي كان لنا حوار مع سعد عبد المطّلب العدل مؤلّف كتاب « الهيروغليفيّة تفسّر القرآن الكريم » الذي قال : إنّ الحروف المقطّعة في بدايات السّور مثل ( حم ) و ( ألم ) هي كلمات من اللّغة المصريّة القديمة ، تتّسق في معانيها دائما مع معاني الآيات التالية لها .
وقال أيضا : إنّ اللّغة المصريّة - التي تفرّعت منها كلّ لغات العالم - هي اللّغة التي نزل بها آدم عليه السّلام إلى الأرض ، وهو أوّل من تحدّث بها هو وزوجته حوّاء ، وأنّ نبيّ اللّه إبراهيم عليه السّلام هو أخناتون .
ولأنّنا نؤمن بحريّة الرأي والتعبير عنه ؛ وبحقّ كلّ إنسان في الاجتهاد - أصاب أو أخطأ - وبواجبه في الاستماع للرأي الآخر ، فقد عرضنا ما جاء في الحوار على الدكتور عبد الحليم نور الدين أستاذ اللّغة المصريّة القديمة ، ورئيس قسم الآثار المصريّة بجامعة القاهرة ، والأمين العامّ للمجلس الأعلى للآثار سابقا ، فماذا قال ؟
هل يمكن حقّا تفسير الحروف المقطّعة التي تبدأ بها بعض سور القرآن الكريم ،
هامش
( 1 ) . المنشور في مجلّة ( نصف الدنيا ) العدد ( 547 ) ، الأحد 6 من أغسطس 2000 .