على قيمة عمله هذا الذي أصبح حلّا لمعضل احتار فيه كلّ الباحثين . . فكان ممّا أفاء اللّه عليه بأن مكّنه من الوصول إلى المعنى الحقيقي لتلك الرموز . . فكان موضع شكر للّه . . والحمد للّه ربّ العالمين .
غير أنّ هذا الكتاب أثار جدلا عظيما ، وحظي باهتمام فريق الكتّاب والباحثين ، وحتّى قبل أن يطبع ويخرج للقرّاء . ففي الوهلة الأولى ، وفور أن اكتملت عناصر هذا الكتاب في ذهن وعقل المؤلّف ، صاغها في مسوّدة وجمعها في بضع نسخ ، وراح يعرضها على أولي العلم ، كلّ في مجال اختصاصه ، فبعث بنسخة إلى مكتب شيخ الجامع الأزهر ، وجاءه الردّ شكرا على جهوده ومن غير نقاش « 1 » . وخاطب الكاتب الكبير الدكتور موسى سعد الدين ، الذي أفرد له مساحته في جريدة الأهرام أكثر من مرّة « 2 » ، وكذلك الأستاذ محمد رمضان في جريدة الحقيقة « 3 » .
ليس ذلك فحسب ، بل عرض الأمر على مسؤول رفيع المستوى في قطاع الآثار واللغات المصريّة القديمة الدكتور عبد الحليم نور الدين « 4 » ، وراح كلّ يدلي بدلوه بين معارض وموافق .
كما وقام الباحث الإسلامي الأستاذ أحمد زيادة بعمل مداخلة ، أطلق عليها « دعوة للمراجعة » « 5 » .
ذلك أثبتته دار النشر التابعة لمكتبة مدبولي بالقاهرة ، في ملاحق الكتاب ، مضافا إلى الحوار الذي جاء في مجلّة « نصف الدنيا » في عددين متتالين « 6 »
هامش
( 1 ) . راجع ملاحق الكتاب : 207 .
( 2 ) . راجع العدد الصادر في 11 و 27 يونيو 2000 م .
( 3 ) . راجع العدد الصادر في 26 ذي الحجّة 1420 - أبريل 2000 م .
( 4 ) . مجلّة نصف الدنيا العدد ( 555 ) الأحد 1 من أكتوبر 2000 م .
( 5 ) . راجع ملاحق الكتاب : 209 .
( 6 ) . العدد ( 546 ) الأحد 28 يوليو 2000 م ، والعدد ( 547 ) الأحد 6 أغطس 2000 م .