- عين : وتكتب بالمصريّة هكذا :
وتعني : العبد ، نعم العبد أيّ المحبّ إلى اللّه ، الجميل ، الصادق ، والحسن ، والحقّ .
- سين : وتكتب بالمصريّة هكذا :
وتعني : رسول ، مبعوث .
- قاف : وتكتب بالمصريّة :
وتعني : الذي يظهر فجأة ، قويّ ، ذو شرف « 1 » .
المعنى : والآن لنحاول أن نفسّر مطلع سورة الشورى في ضوء ما سلف :
الروح الأمين : جبرئيل ، هو الذي يتنزّل عليك أو هو الواسطة ، يا أيّها النبي ، هو عبد من عبادنا الصالحين ، أو هو رسول قويّ ، جميل الهيئة ، عظيم الهيبة والشرف .
وبنفس هذه الكيفيّة وبواسطته أوحى اللّه العزيز الحكيم إليك ، كما أوحى إلى من سبقوك من الأنبياء والرسل . وهو اللّه تعالى الذي له ما في السماوات وما في الأرض ، وهو العليّ في عليائه ، والعظيم في قدره ، وهو الذي تنشقّ السماوات واحدة واحدة عظمة له ، والملائكة يسبّحون حمدا وشكرا له ، ويستغفرون لمن في الأرض ، والمغفرة من عنده وحده ، أمّا أولئك الذين اختاروا لأنفسهم أولياء من دونه ، فاللّه يعرفهم ، وما عليك إلّا البلاغ .
* * *
هامش
( 1 ) . المصدر .