تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التأويل في مختلف المذاهب وآلاراء — صفحة 263

مساهمون:

ص٢٦٣
- عين : وتكتب بالمصريّة هكذا : وتعني : العبد ، نعم العبد أيّ المحبّ إلى اللّه ، الجميل ، الصادق ، والحسن ، والحقّ . - سين : وتكتب بالمصريّة هكذا : وتعني : رسول ، مبعوث . - قاف : وتكتب بالمصريّة : وتعني : الذي يظهر فجأة ، قويّ ، ذو شرف « 1 » . المعنى : والآن لنحاول أن نفسّر مطلع سورة الشورى في ضوء ما سلف : الروح الأمين : جبرئيل ، هو الذي يتنزّل عليك أو هو الواسطة ، يا أيّها النبي ، هو عبد من عبادنا الصالحين ، أو هو رسول قويّ ، جميل الهيئة ، عظيم الهيبة والشرف . وبنفس هذه الكيفيّة وبواسطته أوحى اللّه العزيز الحكيم إليك ، كما أوحى إلى من سبقوك من الأنبياء والرسل . وهو اللّه تعالى الذي له ما في السماوات وما في الأرض ، وهو العليّ في عليائه ، والعظيم في قدره ، وهو الذي تنشقّ السماوات واحدة واحدة عظمة له ، والملائكة يسبّحون حمدا وشكرا له ، ويستغفرون لمن في الأرض ، والمغفرة من عنده وحده ، أمّا أولئك الذين اختاروا لأنفسهم أولياء من دونه ، فاللّه يعرفهم ، وما عليك إلّا البلاغ . * * *
هامش
( 1 ) . المصدر .