تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القصص القرآنى — صفحة 274

مساهمون:

ص٢٧٤
وَقَتْلَهُمُ الْأَنْبِياءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَنَقُولُ ذُوقُوا عَذابَ الْحَرِيقِ
« 1 » .
فَبِما نَقْضِهِمْ مِيثاقَهُمْ وَكُفْرِهِمْ بِآياتِ اللَّهِ وَقَتْلِهِمُ الْأَنْبِياءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْها بِكُفْرِهِمْ فَلا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا * وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلى مَرْيَمَ بُهْتاناً عَظِيماً * وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَما قَتَلُوهُ وَما صَلَبُوهُ وَلكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ . . .
« 2 » . وقد جاء في النصوص أنّهم قد قتلوا زكريا وابنه يحيى عليهما السّلام ، ويذكر القرآن الكريم محاولتهم لقتل المسيح وادعاءهم قتله « 3 » .

ب - البعد الاجتماعي :

لقد كانت العلاقات الاجتماعية بين الإسرائيلين عند ولادة عيسى عليه السّلام تدور على محور ( الهوى ) و ( حب الدنيا وزينتها ) : من الأولاد والنساء ، والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة
وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلى حَياةٍ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ وَما هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذابِ أَنْ يُعَمَّرَ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِما يَعْمَلُونَ
« 4 » .
هامش
( 1 ) آل عمران : 181 . ( 2 ) النساء : 155 - 157 . ( 3 ) البحار 14 : 181 عن قصص الأنبياء للراوندي : ص 189 عن الكامل لابن الأثير : ( إنّ يحيى عليه السّلام لمّا قتل وسمع أبوه بقتله فرّ هاربا ، فدخل بستانا عند بيت المقدس فيه أشجار ، فأرسل الملك في طلبه ، فدخل في باطن شجرة ، وقطعوا الشجرة وشقوها بالمنشار فمات زكريا عليه السّلام . . . ) . ( 4 ) البقرة : 96 .