تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهج التربية في القرآن والسنة — صفحة 324

مساهمون:

ص٣٢٤

20 - مالبرانش ( 1678 - 1715 م )

مثالي متصوف ، يرى أن أول عمل واجب هو أن نغذي الطفل بالحقائق المجردة ، ويجب العزوف عن الثقافة الحسية . ونهى عن الاعتماد على اللذات والآلام والمكافآت الحسية في التربية . واستبقى مع ذلك العقاب بالدرة 26 .
21 - ريشتارد ملكاستر ( 1531 - 1611 م )
retsoclnM drehciR
كان من قادة كتاب الحركة الحسية الواقعية ، ومن أشهر المدرسين ، الإنكليز ، عمل ناظرا لمدرسة " مرشافت تايلور " من سنة 1561 إلى 1586 ، ولمدرسة " سانت بول " من سنة 1586 إلى 1608 م . ورأى أن دراسة اللغة القومية يجب أن تقدم على دراسة اللاتينية . وقد خصص أحد كتبه للحديث عن اللغة القومية وعنوانه : " البداية التي تبحث في كتابة اللغة الإنجليزية على الوجه الصحيح " . وله كتاب طبع سنة 1581 عنوانه : " المواضع التي تختبر فيها الظروف اللازمة لتعليم الأطفال المهارة في استخدام كتبهم أو المحافظة على صحة أبدانهم " . ونادى بأن التربية يجب ألا تهدف إلى كبت الطفل بل إلى مساعدة الطبيعة على اتمام عملها ، وبأن تكون متمشية لطبيعته 27 .
22 - ميشيل مونتيني : ( 1533 - 1592 م )
engiatnoM
يمثل مونتيني النزعة الواقعية الاجتماعية في التربية . وقد عاش في فرنسا في العصر الذي بلغت فيه الحركة الأدبية قمتها ، وبلغت فيه فكرة إحياء العلوم الأدبية القديمة الذروة العلياء ، رباه والده بلطف وحرية دون قسوة أو اكراه ، فكان يوقظه كل صباح بالموسيقى ، ويستخدم معه في كل شيء نظاما معتدلا . وعلمه اللاتينية حتى اتقنها وهو في السادسة من عمره ، ثم أرسله إلى كلية " غويين " التي قضى فيها سبع سنوات ، والتحق بالجامعة وهو في الثالثة عشرة . وهو يرى أن التربية هي فن تكوين إنسان بالمعنى الكامل ، وأن غاية الثقافة أن يصبح التلميذ خيرا مما هو وأنفذ بصيرة وأسلم حكما وتفكيرا . وهو يخضع كل شيء للأخلاق والفضيلة ، وقد وجه العناية الكبرى للملكات العملية ، وهو لا يعتمد الكتب بقدر ما يعتمد التجربة وملاحظة الأشياء والأشخاص ، ويعتقد أن أحسن وسيلة للتربية هي الاحتكاك المباشر بالحياة ، فذلك كفيل بأن يهيئ المرء للحياة في المجتمع . وقد احتقر المرأة ، ورأى أن تبقى في الجهالة 28 .