كن لي ، لا عليّ يا بن عمّا * نعش عزيزين ؛ ونكف الهمّا
وهذه الألف الثابتة للإطلاق ، وليست المنقلبة عن ياء المتكلم ، وقد ثبتت وليست للإطلاق ، وهو من القليل ، وذلك في قول أبي النجم الفضل بن قدامة العجلي : [ الرجز ]
يا ابنة عمّا لا تلومي ، واهجعي * لا يخرق اللوم حجاب مسمعي
البيت الأول : هو الشاهد رقم [ 434 ] والثاني : هو الشاهد [ 436 ] من كتابنا فتح رب البرية إعراب شواهد جامع الدروس العربية .
لا تَأْخُذْ :
مضارع مجزوم ب :
لا
الناهية ، والفاعل مستتر تقديره : « أنت » .
بِلِحْيَتِي :
متعلقان بما قبلهما .
وَلا :
الواو : حرف عطف . ( لا ) : ناهية داخلة على فعل محذوف ،
بِرَأْسِي
متعلقان به ؛ إذ التقدير : ولا تأخذ برأسي ، وعلامة الجر كسرة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم ، منع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة ، والياء في محل جر بالإضافة في الاسمين .
إِنِّي :
حرف مشبه بالفعل ، والياء في محل نصب اسمها .
خَشِيتُ :
ماض ، وفاعله .
أَنْ تَقُولَ :
مضارع منصوب ب :
أَنْ
والفاعل تقديره : « أنت » .
فَرَّقْتَ :
فعل ، وفاعل .
بَيْنَ :
ظرف مكان متعلق بما قبله ، وبين مضاف ، و
بَنِي
مضاف إليه مجرور ، وعلامة جره الياء نيابة عن الكسرة ؛ لأنه ملحق بجمع المذكر السالم ، وحذفت النون للإضافة ، و
بَنِي
مضاف ، و
إِسْرائِيلَ
مضاف إليه مجرور ، وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة ؛ لأنه ممنوع من الصرف للعلمية ، والعجمة ، وجملة :
فَرَّقْتَ بَيْنَ . . .
إلخ في محل نصب مقول القول .
وَلَمْ :
الواو : حرف عطف . ( لم ) : حرف جازم .
تَرْقُبْ :
مضارع مجزوم ب : ( لم ) ، والفاعل مستتر تقديره : « أنت » .
قَوْلِي :
مفعول به منصوب ، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم . . . إلخ ، والياء في محل جر بالإضافة ، من إضافة المصدر لفاعله ، وجملة :
وَلَمْ تَرْقُبْ . . .
إلخ معطوفة على ما قبلها ، فهي في محل نصب مقول القول أيضا هذا ؛ و
أَنْ تَقُولَ
في تأويل مصدر في محل نصب مفعول به ، وجملة :
خَشِيتُ . . .
إلخ في محل رفع خبر ( إن ) ، والجملة الاسمية :
إِنِّي خَشِيتُ . . .
إلخ فيها معنى التعليل للنهي . وأخيرا فالجمل كلها في محل نصب مقول القول ، وجملة :
قالَ . . .
إلخ مستأنفة ، لا محل لها .
[ سورة طه ( 20 ) : الآيات 95 إلى 96 ]
قالَ فَما خَطْبُكَ يا سامِرِيُّ ( 95 ) قالَ بَصُرْتُ بِما لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ فَنَبَذْتُها وَكَذلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي ( 96 )
الشرح :
قالَ
أي : موسى .
فَما خَطْبُكَ يا سامِرِيُّ
أي : ما أمرك وشأنك ، وما الذي حملك على ما صنعت ؟ قال قتادة : كان السامري عظيما في بني إسرائيل ، من قبيلة يقال لها :
سامرة ، ولكن عدو اللّه نافق بعدما قطع البحر مع موسى . فلما مرت بنو إسرائيل بالعمالقة ، وهم