إِلهُكُمْ :
خبر المبتدأ ، والكاف في محل جر بالإضافة .
وَإِلهُ :
معطوف على الخبر ، و ( إله ) مضاف ، و
مُوسى
مضاف إليه مجرور ، وعلامة جره كسرة مقدرة على الألف للتعذر ، والجملة الاسمية في محل نصب مقول القول .
فَنَسِيَ :
ماض ، وفاعله يعود إلى
مُوسى
بزعمهم ، ومفعوله محذوف ، التقدير : فنسي
مُوسى
إلهه هنا . وقيل : يعود الضمير إلى السامري ، فيكون التقدير : فترك السامري ما كان عليه من الإيمان باللّه تعالى ، وعلى هذا فالجملة مستأنفة ، لا محل لها ، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها ، فهي في محل نصب مقول القول مثلها ، وجملة :
فَقالُوا . . .
إلخ معطوفة على جملة :
فَأَخْرَجَ . . .
إلخ لا محل لها مثلها .
[ سورة طه ( 20 ) : آية 89 ]
أَ فَلا يَرَوْنَ أَلاَّ يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلاً وَلا يَمْلِكُ لَهُمْ ضَرًّا وَلا نَفْعاً ( 89 )
الشرح :
أَ فَلا يَرَوْنَ :
يعتبرون ، ويفكرون .
أَلَّا يَرْجِعُ . . .
إلخ : أي : أن العجل لا يرد لهم جوابا إذا دعوه ، ولا يكلمهم .
وَلا يَمْلِكُ لَهُمْ ضَرًّا وَلا نَفْعاً :
فكيف يكون إلها ؟ ! والذي يعبده موسى عليه السّلام يضر ، وينفع ، ويثيب ، ويعذب ، ويعطي ، ويمنع . وهذا توبيخ لليهود إلى يوم القيامة حيث عبدوا ما لا يملك ضر من ترك عبادته ، ولا ينفع من عبده ، وكان العجل ابتلاء ابتلى اللّه به بني إسرائيل . وانظر ( رجع ) في الآية رقم [ 86 ] .
الإعراب :
أَ فَلا :
الهمزة : حرف استفهام توبيخي تقريعي . الفاء : حرف استئناف . ( لا ) :
نافية .
يَرَوْنَ :
مضارع مرفوع ، وعلامة رفعه ثبوت النون ؛ لأنه من الأفعال الخمسة ، والواو فاعله .
أَلَّا :
( أن ) : حرف مشبه بالفعل مخفف من الثقيلة ، واسمه ضمير الشأن محذوف ، التقدير : أنه ؛ أي : العجل . ( لا ) : نافية .
يَرْجِعُ :
مضارع مرفوع ، وفاعله يعود إلى « العجل » .
إِلَيْهِمْ :
متعلقان بالفعل قبلهما .
قَوْلًا :
مفعول به ، والجملة الفعلية في محل رفع خبر ( أن ) و ( أن ) المخففة واسمها المحذوف ، وخبرها في تأويل مصدر في محل نصب مفعول به ، التقدير :
أفلا يرون عدم رجوعه بالقول ، وقدر القرطبي : في أنه . . . إلخ ، وهو ضعيف . هذا ؛ ويقرأ بنصب الفعل ، وضعفه القاضي البيضاوي ، وجملة :
وَلا يَمْلِكُ لَهُمْ ضَرًّا
معطوفة على ما قبلها ، فهي في محل رفع مثلها .
وَلا :
الواو : حرف عطف . ( لا ) : زائدة لتأكيد النفي .
نَفْعاً :
معطوف على ما قبله ، والجملة الاسمية :
أَ فَلا . . .
إلخ مستأنفة ، لا محل لها .
[ سورة طه ( 20 ) : آية 90 ]
وَلَقَدْ قالَ لَهُمْ هارُونُ مِنْ قَبْلُ يا قَوْمِ إِنَّما فُتِنْتُمْ بِهِ وَإِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمنُ فَاتَّبِعُونِي وَأَطِيعُوا أَمْرِي ( 90 )
الشرح :
وَلَقَدْ قالَ لَهُمْ هارُونُ مِنْ قَبْلُ
أي : قبل رجوع موسى من الميقات ، أو حين عكفوا على عبادة العجل .
يا قَوْمِ إِنَّما فُتِنْتُمْ بِهِ
أي : اختبرتم وامتحنتم بعبادة العجل ، أو ضللتم