تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه — صفحة 698

مساهمون:

ص٦٩٨
الإعراب :
قالَ :
ماض ، وفاعله يعود إلى ( موسى ) .
بَلْ :
حرف إضراب .
أَلْقُوا :
أمر مبني على حذف النون ، والواو فاعله ، والألف للتفريق .
فَإِذا حِبالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ . . .
إلخ : الفاء : حرف عطف وتعقيب ، وخذ ما قاله السيوطي في « همع الهوامع » ، فقد قال رحمه اللّه تعالى : اختلف في هذه الفاء . فقال المازني : هي زائدة لازمة للتوكيد ؛ لأن الفجائية فيها معنى الاتباع ، ولذا وقعت في جواب الشرط موقع الفاء ، وهذا ما اختاره ابن جني . وقال مبرمان : هي عاطفة لجملة ( إذا ) ومدخولها على الجملة قبلها ، واختاره الشّلوبين الصغير ، وأيده أبو حيان بوقوع ( ثم ) موقعها في قوله تعالى :
ثُمَّ إِذا أَنْتُمْ بَشَرٌ تَنْتَشِرُونَ
وقال الزجاج : دخلت على حد دخولها في جواب الشرط . انتهى . أي : للسببية المحضة وفي مغني اللبيب نحو هذا . ( إذا ) : كلمة دالة على المفاجأة هنا ، وهي تختص بالجمل الاسمية ، ولا تحتاج إلى جواب ، ولا تقع في الابتداء ، ومعناها الحال لا الاستقبال ، نحو خرجت فإذا الأسد بالباب ؛ وهي حرف عند الأخفش وابن مالك ، ويرجحه : ( خرجت فإذا إنّ زيدا بالباب ) لأن ( إنّ ) لا يعمل ما بعدها فيما قبلها ، وظرف مكان عند المبرد ، وابن عصفور ، وظرف زمان عند الزجاج ، والزمخشري ، وزعم الأخير : أن عاملها فعل مشتق من لفظ المفاجأة ، ولا يعرف هذا لغير الزمخشري ، وإنما ناصبها الخبر المذكور في نحو : خرجت فإذا زيد جالس . أو المقدر في نحو : ( فإذا الأسد ) أي : حاضر ، وإذا قدرت : أنها الخبر ؛ فعاملها : مستقر ، أو استقر ، ولم يقع الخبر معها في التنزيل إلا مصرحا به . انتهى . ملخصا من مغني اللبيب .
حِبالُهُمْ :
مبتدأ .
وَعِصِيُّهُمْ :
معطوف على ما قبله ، والهاء فيهما ضمير متصل في محل جر بالإضافة .
يُخَيَّلُ :
مضارع مبني للمجهول ، ونائب الفاعل يعود إلى « الكيد » وعلى قراءته بالتاء فنائب الفاعل يعود إلى : « الحبال ، والعصي » وهما بمعنى : الملقى ، والجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ على اعتبار ( إذا ) حرفا ، وفي محل نصب حال من « الحبال ، والعصي » على اعتبار ( إذا ) ظرفا متعلقا بمحذوف خبر مقدم .
إِلَيْهِ :
متعلقان بالفعل قبلهما .
مِنْ سِحْرِهِمْ :
متعلقان بالفعل قبلهما ، أو هما متعلقان بما بعدهما ، وهو أجود ، والهاء في محل جر بالإضافة ، من إضافة المصدر لفاعله ، ( أنها ) : حرف مشبه بالفعل ، و ( ها ) : اسمها .
تَسْعى :
مضارع مرفوع ، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الألف ، والفاعل يعود إلى « الحبال ، والعصي » والجملة الفعلية في محل رفع خبر ( أنّ ) ، والمصدر المؤول من
أَنَّها تَسْعى
في محل جر بحرف جر محذوف ، التقدير : بكونها تسعى ، أو في محل رفع بدل من نائب الفاعل المستتر بدل الاشتمال ، أو هو نفسه نائب فاعل ، التقدير : يخيل إليه سعيها ، أو في محل نصب حال على حذف مضاف . التقدير : تخيل الحبال ذات سعي ، اعتبارات على حسب القراءات . تأمل ، وتدبر ، والكلام :
بَلْ أَلْقُوا . . .
إلخ كله في محل نصب مقول القول ، وجملة :
قالَ . . .
إلخ مستأنفة ، لا محل لها .