تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه — صفحة 667

مساهمون:

ص٦٦٧
والكاف في محل جر بالإضافة ، وجملة :
وَاضْمُمْ . . .
إلخ معطوفة على ما قبلها ، فهي في محل نصب مقول القول مثلها .
تَخْرُجْ :
مضارع مجزوم لوقوعه جوابا للطلب ، وهو عند الجمهور مجزوم بشرط محذوف ، والفاعل يعود إلى
يَدَكَ
والجملة الفعلية من جملة مقول القول .
بَيْضاءَ :
حال من الضمير المستتر .
مِنْ غَيْرِ :
متعلقان بالفعل
تَخْرُجْ
أو متعلقان بمحذوف حال من الضمير في
بَيْضاءَ .
وقيل : متعلقان بمحذوف صفة
بَيْضاءَ
وهو ضعيف ، وتعليقهما بنفس
بَيْضاءَ
جيد لما فيها من معنى الفعل ، نحو ابيضت من غير سوء .
آيَةً :
حال أخرى من فاعل
تَخْرُجْ
المستتر ، وهي في معنى البدل من
بَيْضاءَ ،
أو هي حال من الضمير المستتر في
بَيْضاءَ .
وقيل : منصوبة بفعل محذوف ، التقدير : جعلناها آية ، ونحوه .
أُخْرى :
صفة
آيَةً
منصوب ، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على الألف للتعذر .
لِنُرِيَكَ :
مضارع منصوب ب : « أن » مضمرة بعد لام التعليل ، والفاعل مستتر تقديره : « نحن » ، والكاف مفعول به ، و « أن » المضمرة ، والمضارع في تأويل مصدر في محل جر باللام ، والجار والمجرور متعلقان بفعل محذوف يدل عليه
آيَةً
التقدير : دللنا بها لنريك ، ونحوه .
مِنْ آياتِنَا :
متعلقان بمحذوف حال من
الْكُبْرى
تقدمت عليها ، وعليه ف :
الْكُبْرى
مفعول ثان ، أو الجار والمجرور متعلقان بمحذوف مفعول به ثان ، وعليه ف :
الْكُبْرى
صفة
آياتِنَا
والنصب والجر مقدر على الألف للتعذر ، و ( نا ) : في محل جر بالإضافة .

[ سورة طه ( 20 ) : الآيات 24 إلى 35 ]

اذْهَبْ إِلى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغى ( 24 ) قالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي ( 25 ) وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي ( 26 ) وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسانِي ( 27 ) يَفْقَهُوا قَوْلِي ( 28 ) وَاجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي ( 29 ) هارُونَ أَخِي ( 30 ) اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي ( 31 ) وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي ( 32 ) كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيراً ( 33 ) وَنَذْكُرَكَ كَثِيراً ( 34 ) إِنَّكَ كُنْتَ بِنا بَصِيراً ( 35 ) الشرح :
اذْهَبْ إِلى فِرْعَوْنَ
أي : بهاتين الآيتين ، وذلك بعد أن آنسه بالعصا واليد ، وأراه ما يدل على أنه رسول أمره بالذهاب إلى فرعون .
إِنَّهُ طَغى :
عصى ، وتكبر ، وكفر ، وتجبر ، وتجاوز الحد . وانظر الآية رقم [ 60 ] من سورة ( الإسراء ) .
قالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي ( 25 ) وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي :
قال البيضاوي : لما أمره اللّه بخطب عظيم ، وأمر جسيم ؛ سأله أن يشرح صدره ، ويفسح قلبه ، لتحمل أعبائه ، والصبر على مشاقه ، والتلقي لما ينزل عليه ، ويسهل له الأمر بإحداث الأسباب ، ورفع الموانع ، وفائدة
لِي
إبهام المشروح ، والميسر أولا ، ثم رفعه بذكر الصدر ، والأمر تأكيدا ، ومبالغة . هذا ؛ وقد قال الزمخشري : فإن قلت :
عَلَى
من قوله :
اشْرَحْ لِي . . .
إلخ : ما جدواه ؟ والكلام مستتب بدونه . قلت : أبهم الكلام