تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه — صفحة 411

مساهمون:

ص٤١١
الإعراب :
قُلْ :
أمر ، وفاعله مستتر تقديره : « أنت » .
لَوْ :
حرف لما كان سيقع لوقوع غيره .
أَنْتُمْ :
فاعل لفعل محذوف يفسره المذكور بعده ، أو هو اسم ل : « كان » محذوفة ، وأصل الكلام : لو كنتم تملكون ، وقد كثر حذف « كان » بعد « لو » ، ورد هذا القول بأن المعهود بعد « لو » حذف « كان » ومرفوعها ، فقيل : الأصل لو كنتم أنتم تملكون ، فحذفا . وفيه نظر للجمع بين الحذف ، والتوكيد . هذا ؛ وقيل : إن
أَنْتُمْ
توكيد للفاعل المستتر في الفعل المحذوف ، الذي يفسره ما بعده ، وغلط من أعرب أنتم فاعلا ؛ لأن ضمير المخاطب ، لا يجوز إظهاره . انتهى . والمغلط غالط ، فكيف يفعل هذا المغلط ، وما يقول في قول العباس بن مرداس السلمي الصحابي ، وقل أن يخلو منه كتاب نحو ؟ [ البسيط ]
أبا خراشة أمّا أنت ذا نفر * فإن قومي لم تأكلهم الضّبع
أليس الضمير المنفصل خبرا لكان محذوفة وعلى الاعتبارين كان الضمير متصلا ، فلما حذف الفعل انفصل الضمير ، وبرز ، وإنما وجب تقدير فعل ؛ لأنّ « لو » لا يليها إلا فعل ظاهر ، أو مقدر ك : « إن » و « إذا » الشرطيتين .
تَمْلِكُونَ :
مضارع مرفوع ، وعلامة رفعه ثبوت النون . . . إلخ ، والواو فاعله ، والجملة الفعلية مفسرة على الاعتبار الأول ، وفي محل نصب خبر « كان » على الاعتبار الثاني ، وعلى التقديرين فالجملة الفعلية لا محل لها ؛ لأنها ابتدائية ، ويقال : لأنها جملة شرط غير ظرفي .
خَزائِنَ :
مفعول به ، وهو مضاف ، و
رَحْمَةِ
مضاف إليه ، و
رَحْمَةِ
مضاف ، و
رَبِّي
مضاف إليه مجرور ، وعلامة جره كسرة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم ، منع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة ، والياء في محل جر بالإضافة . من إضافة اسم الفاعل لمفعوله ، وفاعله مستتر فيه .
إِذاً :
حرف جواب وجزاء .
لَأَمْسَكْتُمْ :
اللام : واقعة في جواب
لَوْ .
( أمسكتم ) : فعل ، وفاعل ، ومفعوله محذوف ، تقديره الأموال ، والجملة الفعلية جواب
لَوْ ،
لا محل لها .
خَشْيَةَ :
مفعول لأجله . وقيل : حال ، وهو مضاف ، و
الْإِنْفاقِ :
مضاف إليه ، من إضافة المصدر لمفعوله ، وفاعله محذوف ، و
لَوْ
ومدخولها في محل نصب مقول القول ، وجملة :
قُلْ . . .
إلخ مستأنفة ، لا محل لها ، وجملة :
وَكانَ الْإِنْسانُ قَتُوراً
مستأنفة ، لا محل لها . واعتبارها حالا من
الْإِنْفاقِ
ضعيف معنى وهو يحتاج إلى تقدير « قد » قبلها ، والرابط : الضمير فقط على اعتبار
الْإِنْفاقِ
صاحب الحال .

[ سورة الإسراء ( 17 ) : آية 101 ]

وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسى تِسْعَ آياتٍ بَيِّناتٍ فَسْئَلْ بَنِي إِسْرائِيلَ إِذْ جاءَهُمْ فَقالَ لَهُ فِرْعَوْنُ إِنِّي لَأَظُنُّكَ يا مُوسى مَسْحُوراً ( 101 ) الشرح :
وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسى تِسْعَ آياتٍ بَيِّناتٍ :
لقد اختلف في هذه الآيات ، فقيل : هي بمعنى : آيات الكتاب ، كما روى الترمذي ، والنسائي عن صفوان بن عسال المرادي : أن يهوديين