تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه — صفحة 410

مساهمون:

ص٤١٠
والألف للتفريق .
أَنَّ :
حرف مشبه بالفعل .
اللَّهَ :
اسمها .
الَّذِي :
اسم موصول مبني على السكون في محل نصب صفة لفظ الجلالة .
خَلَقَ :
ماض ، وفاعله يعود إلى ما قبله ، وهو العائد .
السَّماواتِ :
مفعول به منصوب ، وعلامة نصبه الكسرة نيابة عن الفتحة ؛ لأنه ملحق بجمع المؤنث السالم .
وَالْأَرْضَ :
معطوف على ما قبله ، وجملة :
خَلَقَ . . .
إلخ صلة الموصول ، لا محل لها .
قادِرٌ :
خبر
أَنَّ ،
وفاعله مستتر فيه ، و
أَنَّ
واسمها ، وخبرها في تأويل مصدر في محل نصب مفعول به .
عَلى :
حرف جر ، والمصدر المؤول من :
أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ
في محل جر ب :
عَلى ،
والجار والمجرور متعلقان ب :
قادِرٌ .
وَجَعَلَ :
الواو : حرف عطف . ( جعل ) : ماض ، والفاعل يعود إلى ( اللّه ) .
مِثْلَهُمْ :
متعلقان بما قبلهما . وقيل : متعلقان بمحذوف مفعول به ثان ، والأول : ما بعده .
أَجَلًا :
مفعول به .
أَجَلًا :
نافية للجنس تعمل عمل « إنّ » .
رَيْبَ :
اسم لا مبني على الفتح في محل نصب .
فِيهِ :
متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر
أَجَلًا ،
والجملة الاسمية :
لا رَيْبَ فِيهِ
في محل نصب صفة أجلا ، وجملة :
وَجَعَلَ . . .
إلخ معطوفة على جملة :
أَ وَلَمْ يَرَوْا . . .
إلخ على الوجهين المعتبرين فيها ، والكلام
أَ وَلَمْ يَرَوْا . . .
إلخ مستأنف ، لا محل له .
فَأَبَى :
الفاء : حرف استئناف . ( أبى ) : ماض .
الظَّالِمُونَ :
فاعله مرفوع ، وعلامة رفعه الواو . . . إلخ .
إِلَّا :
حرف حصر .
كُفُوراً :
مفعول به ، وجملة : ( أبى . . . ) إلخ مستأنفة ، لا محل لها .

[ سورة الإسراء ( 17 ) : آية 100 ]

قُلْ لَوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ خَزائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي إِذاً لَأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ الْإِنْفاقِ وَكانَ الْإِنْسانُ قَتُوراً ( 100 ) الشرح : هذا خطاب للنبي صلّى اللّه عليه وسلّم .
لَوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ . . .
إلخ أي : لو ملكتم خزائن رزق اللّه ، ونعمه ؛ لبخلتم بالمال خشية إنفاقه ؛ أي : نفاده ، وذهابه .
وَكانَ الْإِنْسانُ قَتُوراً
أي : بخيلا ؛ لأن بناء أمره على الحاجة ، والبخل بما يحتاج إليه ، وترقب العوض فيما يبذله ، كالذكر الجميل ، والثناء الحسن عليه ، إن كان من أهل الدنيا ، أو لطلب الثواب والأجر من اللّه تعالى ؛ إن كان من أهل الإيمان ، والطاعة . ولقد اختلف في هذه الآية على قولين : أحدهما : أنها نزلت في المشركين خاصة . قاله الحسن ، والثاني : أنها عامة ، وهو قول الجمهور ، وذكره الماوردي . انتهى . قرطبي . هذا ؛ والإنفاق المراد به هنا : الفقر الناجم عن الإنفاق ، فهو مثل قوله تعالى في غير ما آية :
خَشْيَةَ إِمْلاقٍ
وانظر بعد ذلك شرح
رَبُّكُمْ
في الآية رقم [ 8 ] وشرح
الْإِنْسانُ
في الآية رقم [ 11 ] وانظر خشي في الآية رقم [ 21 ] من سورة ( الرعد ) ، فإنه جيد .