على الواو للثقل ، والفاعل يعود إلى
اللَّهِ ،
والكاف مفعول به ، والجملة الفعلية في محل نصب حال من لفظ الجلالة ، والرابط : الضمير فقط .
لِيَغْفِرَ :
مضارع منصوب ب : « أن » مضمرة بعد لام التعليل ، والفاعل يعود إلى
اللَّهِ
أيضا و « أن » المضمرة والمضارع في تأويل مصدر في محل جر باللام ، والجار والمجرور متعلقان بالفعل قبلهما .
لَكُمْ :
متعلقان بالفعل قبلهما .
مِنْ ذُنُوبِكُمْ :
متعلقان بالفعل ( يغفر ) أيضا ، و
مِنْ
للتبعيض أي : يغفر بعض ذنوبكم ، وعليه يقتصر الغفران على حقوق اللّه تعالى وحدها ، وقيل : ( من ) زائدة ، وهذا على مذهب الأخفش الذي يجيز زيادة من في الإيجاب وعليه فالغفران يشمل جميع الذنوب ؛ لأن الإيمان يجبّ ما قبله ، ويكون
ذُنُوبِكُمْ
مفعولا به منصوبا ، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على آخره ، منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد والكاف في محل جرّ بالإضافة .
وَيُؤَخِّرَكُمْ :
معطوف على ( يغفر ) منصوب مثله ، والفاعل يعود إلى
اللَّهِ ،
والكاف في محل نصب مفعول به .
إِلى أَجَلٍ :
متعلقان بالفعل قبلهما .
مُسَمًّى :
صفة أجل مجرور ، وعلامة جره كسرة مقدرة على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين ، والثابتة دليل عليها ، وليست عينها .
قالُوا :
ماض مبني على الضم ، والواو فاعله ، والألف للتفريق .
إِنْ :
حرف نفي .
أَنْتُمْ :
ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ .
إِلَّا :
حرف حصر .
بَشَرٌ :
خبر المبتدأ .
مِثْلُنا :
صفة بشر ، و ( نا ) : في محل جر بالإضافة ، والجملة الاسمية :
إِنْ أَنْتُمْ . . . .
إلخ في محل نصب مقول القول ، وجملة :
قالُوا . . .
إلخ مستأنفة ، لا محل لها .
تُرِيدُونَ :
مضارع مرفوع ، وعلامة رفعه ثبوت النون . . . إلخ ، والواو فاعله ،
إِنْ :
حرف مصدري ونصب .
تَصُدُّونا :
مضارع منصوب بأن ، وعلامة نصبه حذف النون . . . الخ ، والواو فاعله ، و ( نا ) :
مفعول به ، و
إِنْ
والمضارع في تأويل مصدر في محل نصب مفعول به ، وجملة :
تُرِيدُونَ . . .
إلخ في محل رفع صفة ثانية ل :
بَشَرٌ ،
وحمل على معناه ؛ لأنه بمنزلة القوم والرهط . كقوله :
أَ بَشَرٌ يَهْدُونَنا ،
أو هي في محل نصب حال من بشر بعد وصفه بما تقدم ، وجوز فيها أن تكون مستأنفة ، لا محل لها .
عَمَّا :
جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما . و ( ما ) : تحتمل الموصولة ، والموصوفة فهي مبنية على السكون في محل جر ب « عن » ، والجملة الفعلية بعدها صلتها ، أو صفتها ، والعائد ، أو الرابط محذوف ؛ إذ التقدير : عن الذي ، أو عن شيء كان يعبده آباؤنا ،
كانَ :
ماض ناقص ، واسمه ضمير الشأن محذوف .
يَعْبُدُ :
مضارع .
آباؤُنا :
فاعله . و ( نا ) : في محل جر بالإضافة ، والجملة الفعلية في محل نصب خبر
كانَ ،
وليس الكلام من باب التنازع ؛ لأنه كان يجب أن تثبت واو الجماعة على إعمال أحد الفعلين في الاسم الظاهر ، والإضمار في الآخر .
فَأْتُونا :
الفاء : هي الفصيحة ؛ لأنها أفصحت عن شرط مقدر .
( ائتونا ) : أمر مبني على حذف النون ، والواو فاعله ، و ( نا ) : مفعول به ، والجملة الفعلية لا محل