و
نُوحٍ :
مضاف إليه .
( عادٍ ) :
معطوف على ما قبله .
( ثَمُودَ ) :
معطوف أيضا مجرور ، وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة ؛ لأنه ممنوع من الصرف للعلمية ، والعجمة ، وقيل : والتأنيث بدل العجمة .
( الَّذِينَ ) :
مبتدأ .
مِنْ بَعْدِهِمْ :
متعلقان بمحذوف صلة الموصول ، والهاء في محل جر بالإضافة ، لا : نافية .
يَعْلَمُهُمْ :
مضارع ، والهاء مفعول به .
إِلَّا :
حرف حصر .
اللَّهُ :
فاعل ، والجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ ، والجملة معترضة بين المفسر ، وهو
نَبَؤُا الَّذِينَ
وتفسيره ، وهو قوله :
جاءَتْهُمْ . . .
إلخ هذا وجه للإعراب ، وقيل :
وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ
عطف على قوم نوح . . . الخ ، أو على
الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ ،
وقوله :
لا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ
اعتراض كما ذكر ، وهذان الوجهان ضعيفان ؛ لأن قوله تعالى :
جاءَتْهُمْ . . .
إلخ لا يفسر نبأ الذين ، وإنما الوجه أن تكون الجملة الفعلية في محل نصب حال من
الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ
والرابط : الضمير فقط ، وهي على تقدير « قد » قبلها ، وعليه فالاعتراض واقع بين الحال وصاحبها . هذا ، وأجاز أبو البقاء اعتبار
( الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ )
بدلا من سابقه ، وأجاز في الجملتين الفعليتين بعده الحالية ، والاستئناف ، كما أجاز اعتبار
( الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ )
مبتدأ ، وجملة :
لا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ
خبره ، أو حال من الاستقرار ، وجملة :
جاءَتْهُمْ
الخبر ، ويعني خبرا ثانيا على اعتبار الأولى خبرا ، أو خبرا واحدا على اعتبار الأولى حالا .
جاءَتْهُمْ :
ماض ، والتاء للتأنيث ، والهاء مفعول به .
رُسُلُهُمْ :
فاعل ، والهاء في محل جر بالإضافة .
بِالْبَيِّناتِ :
متعلقان بالفعل قبلهما ، وقد رأيت الأقوال في محل الجملة الفعلية . ( ردّوا ) :
ماض ، والواو فاعله ، والألف للتفريق .
أَيْدِيَهُمْ :
مفعول به .
فِي أَفْواهِهِمْ :
متعلقان بالفعل قبلهما ، والهاء في محل جر بالإضافة ، والجملة : ( ردّوا . . . ) إلخ معطوفة على ما قبلها على جميع الاعتبارات فيها .
إِنَّا :
حرف مشبه بالفعل . و ( نا ) : اسمها ، حذفت نونها للتخفيف ، وبقيت الألف دليلا عليها .
كَفَرْنا :
فعل وفاعل .
بِما :
متعلقان بما قبلهما ، و ( ما ) : تحتمل الموصولة والموصوفة ، والجملة بعدها صلتها ، أو صفتها ، والعائد ، أو الرابط : الضمير المجرور محلا بالباء ، وتقدير القرطبي المصدرية لا وجه له البتة ، وجملة :
كَفَرْنا . . .
إلخ في محل رفع خبر ( إنّ ) ، والجملة الاسمية :
إِنَّا . . .
إلخ في محل نصب مقول القول ، وجملة :
وَقالُوا إِنَّا . . .
إلخ معطوفة على ما قبلها ، والكلام
أَ لَمْ يَأْتِكُمْ . . .
إلخ يحتمل أن يكون من كلام موسى فهو في محل نصب مقول القول ، ومستأنف على احتماله مبتدأ من كلام اللّه تعالى . ( إنا ) : مثل سابقتها .
لَفِي
اللام : هي المزحلقة . ( في شكّ ) متعلقان بمحذوف خبر ( إنّ ) .
مِمَّا :
متعلقان ب :
شَكٍّ ؛
لأنه مصدر ، أو هما متعلقان بمحذوف صفة له ، و ( ما ) تحتمل الموصولة ، والموصوفة .
تَدْعُونَنا :
مضارع مرفوع ، وعلامة رفعه ثبوت النون ، والواو فاعله ، و ( نا ) :
مفعوله .
إِلَيْهِ :
متعلقان بالفعل قبلهما .
مُرِيبٍ :
صفة ثانية ل :
شَكٍّ ،
وجملة :
تَدْعُونَنا