تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه — صفحة 735

مساهمون:

ص٧٣٥
الإعراب :
مَثَلُ
: مبتدأ ، اختلف في خبره ، فقال سيبويه : محذوف ، التقدير : فيما يتلى عليكم مثل الجنة . وقال الخليل : خبره جملة :
تَجْرِي . . .
إلخ أي : صفة الجنة التي وعد المتقون تجري من تحتها الأنهار ، كقولك : قولي يقوم زيد ، وانظر الشرح ، وقال الفراء : المثل مقحم للتأكيد ، والمعنى : الجنة التي وعد . . . إلخ ، والعرب تفعل ذلك كثيرا بالمثل ، وانظر الآية رقم [ 18 ] من سورة ( إبراهيم ) على نبينا ، وعليه ألف صلاة ، وألف سلام ، و
مَثَلُ
: مضاف ، و
الْجَنَّةِ
: مضاف إليه .
الَّتِي
: اسم موصول مبني على السكون في محل جر صفة الجنة .
وُعِدَ
: ماض مبني للمجهول .
الْمُتَّقُونَ
: نائب فاعل مرفوع ، وعلامة رفعه الواو ؛ لأنه جمع مذكر سالم . . . إلخ ، وهو المفعول الأول ، والمفعول الثاني محذوف ، وهو العائد ، والجملة الفعلية صلة الموصول ؛ إذ التقدير : التي وعدها المتقون .
تَجْرِي
: مضارع مرفوع . . . إلخ .
مِنْ تَحْتِهَا
: متعلقان بالفعل قبلهما ، و ( ها ) : في محل جر بالإضافة .
الْأَنْهارُ
: فاعل ، وجملة :
تَجْرِي . . .
إلخ مستأنفة لا محل لها ، أو هي في محل نصب حال من الجنة ، وهذان الاعتباران إنما هما على رأي : سيبويه ، وهي في محل رفع خبر المبتدأ على رأي : الخليل والفراء مع اختلاف تقديرهما . تأمل .
أُكُلُها دائِمٌ
: مبتدأ وخبر ، و ( ها ) : في محل جر بالإضافة ، ويجوز في الجملة الاسمية ما جاز في الجملة الفعلية قبلها من الاعتبارات . ( ظلها ) : مبتدأ ، وخبره محذوف لدلالة خبر الأول عليه ، والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها .
تِلْكَ
: اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ ، واللام للبعد ، والكاف حرف خطاب لا محل له .
عُقْبَى
: خبر مرفوع ، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الألف للتعذر ، و
عُقْبَى
: مضاف ، و
الَّذِينَ
: اسم موصول مبني على الفتح في محل جر بالإضافة .
اتَّقَوْا
: ماض مبني على فتح مقدر على الألف المحذوفة لالتقائها ساكنة مع واو الجماعة التي هي فاعله ، والألف للتفريق ، والجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها ، والجملة الاسمية :
تِلْكَ . . .
إلخ مستأنفة لا محل لها . ( عقبى ) : مبتدأ مرفوع . . . إلخ ، وهو مضاف ، و
الْكافِرِينَ
: مضاف إليه مجرور . . . إلخ .
النَّارُ
: خبر المبتدأ ، أو
النَّارُ
: مبتدأ مؤخر ، و ( عقبى ) خبر مقدم لمناسبة الأول ، ولعله أقوى ، والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها لا محل لها .

[ سورة الرعد ( 13 ) : آية 36 ]

وَالَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَفْرَحُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمِنَ الْأَحْزابِ مَنْ يُنْكِرُ بَعْضَهُ قُلْ إِنَّما أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ وَلا أُشْرِكَ بِهِ إِلَيْهِ أَدْعُوا وَإِلَيْهِ مَآبِ ( 36 ) الشرح :
وَالَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَفْرَحُونَ . . .
إلخ : المراد بهم الذين أسلموا من اليهود ، كعبد اللّه بن سلام ، وأصحابه ، ومن آمن من النصارى ، وهم ثمانون رجلا : أربعون من نجران ، وثمانية من اليمن ، واثنان وثلاثون من الحبشة ، أو عامتهم فإنهم يفرحون بما يوافق كتبهم ،