تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه — صفحة 734

مساهمون:

ص٧٣٤
وسلام ) في الآية رقم [ 26 ] ، هذا ؛ وإعلال
واقٍ
مثل إعلال
ناجٍ
في الآية رقم [ 42 ] من سورة ( يوسف ) عليه السّلام . الإعراب :
لَهُمْ
: متعلقان بمحذوف خبر مقدم .
عَذابٌ
: مبتدأ مؤخر .
فِي الْحَياةِ
: متعلقان ب
عَذابٌ
أو بمحذوف صفة له .
الدُّنْيا
: صفة الحياة مجرور ، وعلامة جره كسرة مقدرة على الألف للتعذر ، والجملة الاسمية :
لَهُمْ عَذابٌ . . .
إلخ مستأنفة لا محل لها .
وَلَعَذابُ
: الواو : حرف عطف . اللام : لام الابتداء . ( عذاب ) : مبتدأ ، وهو مضاف ، و
الْآخِرَةِ
: مضاف إليه .
أَشَقُّ
: خبر المبتدأ ، والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها لا محل لها مثلها .
وَما
: الواو : حرف عطف . ( ما ) : نافية .
لَهُمْ
: متعلقان بمحذوف خبر مقدم .
مِنَ اللَّهِ
: متعلقان بمحذوف خبر ثان ، أو بالخبر المحذوف نفسه ، أو هما متعلقان ب
واقٍ
لأنه اسم فاعل .
واقٍ
: مبتدأ مؤخر مجرور لفظا ، مرفوع محلّا ، و
مِنَ
حرف جر صلة ، والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها لا محل لها أيضا .

[ سورة الرعد ( 13 ) : آية 35 ]

مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ أُكُلُها دائِمٌ وَظِلُّها تِلْكَ عُقْبَى الَّذِينَ اتَّقَوْا وَعُقْبَى الْكافِرِينَ النَّارُ ( 35 ) الشرح :
مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ
أي : صفة الجنة التي هي مثل في الغرابة ، ووقوع المثل بمعنى الصفة موجود في قوله تعالى :
ذلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْراةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ
وأنكر أبو علي الفارسي وقوع المثل بمعنى الصفة ، وقال : إنما معناه الشبه ، ألا تراه يجري مجراه في مواضعه ومتصرفاته ، كقولك : مررت برجل مثلك ، كما تقول : مررت برجل شبهك ، وقال الفراء : المثل مقحم للتوكيد .
تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ
أي : من تحت قصورها وأشجارها ، وفي بعض الآيات
مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهارُ *
أي : بين أيديهم ينظرون إليها من أعالي أسرتهم وقصورهم ، وهذا أحسن في السرور والنزهة والفرجة ، وانظر :
جَنَّاتُ عَدْنٍ
في الآية رقم [ 23 ] وانظر شرح الأنهار في الآية رقم [ 3 ] .
أُكُلُها دائِمٌ
: لا ينقطع ثمرها ، كما جاء في أحاديث النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، إذا أخذت ثمرة عادت مكانها أخرى .
وَظِلُّها
أي : دائم لا ينسخ كما ينسخ في الدنيا بالشمس ؛ لأنه لا يوجد في الجنة شمس ولا قمر ، ولا ظلمة .
تِلْكَ عُقْبَى الَّذِينَ اتَّقَوْا
أي : الجنة الموصوفة مآل المتقين ، ومقرهم ، ومصيرهم .
وَعُقْبَى الْكافِرِينَ النَّارُ
: مآل الكافرين ، والمجرمين النار وبئس القرار ، وانظر شرح
عُقْبَى الدَّارِ
في الآية رقم [ 24 ] . وفي ذكر ( عقبى الفريقين ) : إطماع للمتقين . وتيئيس للكافرين من رحمة اللّه تعالى ، وقد ذكرت المقابلة بين الإيمان والكفر ، وبين المؤمنين والكافرين ، وبين الطاعة والمعصية في الآية رقم [ 23 ] من سورة ( إبراهيم ) على نبينا ، وحبيبنا ، وعليه ألف صلاة ، وألف سلام .