لا محل لها .
فَاتَّقُوا
: الفاء : هي الفصيحة .
فَاتَّقُوا اللَّهَ
: أمر ، وفاعله ومفعوله ، والجملة الفعلية لا محل لها ؛ لأنها جواب شرط غير جازم ؛ إذ التقدير : وإذا كان ما ذكرته واقعا فاتقوا اللّه ، وهذا الكلام في محل نصب مقول القول .
وَلا
: الواو : حرف عطف . ( لا ) :
ناهية .
تُخْزُونِ
: مضارع مجزوم ب ( لا ) الناهية ، وعلامة جزمه حذف النون ؛ لأنه من الأفعال الخمسة ، والواو فاعله ، والنون للوقاية ، وياء المتكلم المحذوفة مفعول به ، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها ، فلا محل لها ، ولها محل باعتبارين . تأملهما .
فِي ضَيْفِي
: جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما ، وعلامة الجر كسرة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم . . . إلخ ، والياء في محل جر بالإضافة .
أَ لَيْسَ
: الهمزة : حرف استفهام وإنكار وتوبيخ . ( ليس ) : ماض ناقص .
مِنْكُمْ
: متعلقان بمحذوف خبر : ( ليس ) مقدم .
رَجُلٌ
: اسمها مؤخر .
رَشِيدٌ
:
صفة :
رَجُلٌ ،
والجملة الفعلية :
أَ لَيْسَ . . .
إلخ لا محل لها باعتبارها مستأنفة ، وهي في محل نصب مقول القول ؛ لأنها من مقول لوط ، على نبينا ، وعليه ألف صلاة ، وألف سلام .
[ سورة هود ( 11 ) : آية 79 ]
قالُوا لَقَدْ عَلِمْتَ ما لَنا فِي بَناتِكَ مِنْ حَقٍّ وَإِنَّكَ لَتَعْلَمُ ما نُرِيدُ ( 79 )
الشرح :
قالُوا لَقَدْ عَلِمْتَ ما لَنا
أي : قال قوم لوط له : لقد عرفت ليس لنا ببناتك حاجة ، ولا لنا فيهن شهوة ؛ لأنك دعوتنا إلى نكاحهن بشرط الإيمان ، ولا نريد ذلك . فسقط حقنا في نكاحهن .
وَإِنَّكَ لَتَعْلَمُ ما نُرِيدُ
: فهم يعنون أضيافه ، واللّه أعلم بمراده ، وأسرار كتابه .
الإعراب :
قالُوا
: ماض مبني على الضم ، والواو فاعله ، والألف للتفريق .
لَقَدْ
:
اللام : لام الابتداء ، أو هي واقعة في جواب قسم محذوف . ( قد ) : حرف تحقيق يقرب الماضي من الحال .
عَلِمْتَ
: فعل وفاعل .
ما
: نافية .
لَنا
: متعلقان بمحذوف خبر مقدم .
فِي بَناتِكَ
: متعلقان بمحذوف خبر ثان ، أو هما متعلقان بالخبر المحذوف مثل
لَنا
وقيل : متعلقان بمحذوف حال من :
حَقٍّ
كان صفة له ، فلما قدم عليه صار حالا ، وكثير من النحاة لا يجيز مجيء الحال من المبتدأ .
مِنْ
: حرف جر صلة .
حَقٍّ
: مبتدأ مؤخر مرفوع ، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على آخره ، منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد ، هذا ؛ وجوز اعتباره فاعلا بالجار والمجرور :
لَنا
لاعتماده على نفي ، أقول :
وهذا يحوج إلى تقدير فعل ليكون فاعلا بالفعل ، أي : ما ثبت ، أو ما يثبت لنا حق في بناتك ، والجملة سواء أكانت اسمية ، أم فعلية فهي في محل نصب سدت مسد مفعولي الفعل ( علم ) ، والجملة الفعلية جواب قسم مقدر ، والقسم وجوابه في محل نصب مقول القول ، وجملة :
قالُوا . . .
إلخ مستأنفة لا محل لها .
وَإِنَّكَ
: الواو : واو الحال . ( إنك ) : حرف مشبه بالفعل ، والكاف اسمها .
لَتَعْلَمُ
: مضارع ، والفاعل تقديره : « أنت » ، واللام هي المزحلقة .