تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه — صفحة 381

مساهمون:

ص٣٨١
و
تَعْبُدُونَ
: مضاف ، و
اللَّهِ . . .
: مضاف إليه ، والجملة الفعلية :
فَلا أَعْبُدُ . . .
إلخ في محل جزم جواب الشرط عند الجمهور ، والدسوقي يقول : لا محل لها ؛ لأنها لم تحل محل المفرد ، و ( إن ) ومدخولها في محل نصب مقول القول .
وَلكِنْ
: الواو : حرف عطف . ( لكن ) : حرف استدراك مهمل لا عمل له .
أَعْبُدُ اللَّهَ
: مضارع ، وفاعله مستتر ومفعوله ، والجملة الفعلية معطوفة على جواب الشرط ، فهي في محل جزم مثله .
الَّذِي
: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب صفة لفظ الجلالة .
يَتَوَفَّاكُمْ
: مضارع مرفوع ، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الألف للتعذر ، والفاعل يعود إلى
الَّذِي ،
والكاف مفعول به ، والجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها
وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
انظر إعراب هذه الجملة في الآية رقم [ 72 ] فهي مثلها بلا فارق ، إفرادا وجملا .

[ سورة يونس ( 10 ) : آية 105 ]

وَأَنْ أَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً وَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ( 105 ) الشرح :
وَأَنْ أَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً
أي : وأمرت بالاستقامة في الدين ، والاشتداد فيه بامتثال أوامر اللّه تعالى ، واجتناب نواهيه .
وَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
: قل في تفسير هذه الجملة مثل ما في الآية رقم [ 94 / 95 ] . الإعراب :
وَأَنْ
: ( أن ) : حرف مصدري ، ويؤول مع فعل الأمر :
أَقِمْ
بمصدر في محل جر بحرف جر محذوف ، انظر تقديره في الشرح ، والجار والمجرور معطوفان على المصدر المؤول من :
أَنْ أَكُونَ . . .
إلخ في الآية السابقة ، والمجرور محلا بحرف جر محذوف على أحد الاعتبارين فيهما ، ولا يضر اختلاف الفعلين بالمضارعية ، والأمرية ؛ لاستيفاء الغرض بالفعلين المسبوقين مع ( أن ) .
وَجْهَكَ
: مفعول به ، والكاف في محل جر بالإضافة .
لِلدِّينِ
: متعلقان بالفعل قبلهما .
حَنِيفاً
: حال من الدين ، أو من الفاعل ، أو من المفعول
وَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
انظر إعراب مثل هذه الجملة في الآية رقم [ 95 ] وهذه الجملة معطوفة على جملة :
أَقِمْ . . .
إلخ فهي خاضعة لتأويلها مع ( أن ) بمصدر مثلها . هذا ؛ وقد قدر الجلال الكلام « وقيل لي : أن أقم . . . » إلخ وهذا يعني : أنه في محل نصب مقول القول لقول محذوف ، لا أنه معطوف على الكلام السابق ، وفي السمين ما نصه : قوله :
وَأَنْ أَقِمْ
يجوز أن يكون على إضمار فعل ، أي : وأوحي إلي أن أقم ، ثم لك في ( أن ) وجهان : أحدهما : أن تكون تفسيرية لتلك الجملة المقدرة ، وفيه نظر ؛ إذ المفسر لا يجوز حذفه ، والثاني : أن تكون مصدرية ، فتكون هي وما في حيزها في محل رفع بذلك الفعل المقدر . انتهى . جمل .