ولو ومدخولها كلام مستأنف لا محل له .
أَ فَأَنْتَ
: الهمزة : حرف استفهام . الفاء : حرف عطف على محذوف ، أو هي حرف استئناف . ( أنت ) : ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ .
تُكْرِهُ
: مضارع ، والفاعل مستتر تقديره : « أنت » .
النَّاسَ
: مفعول به ، والجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ ، هذا ؛ وأجاز السمين اعتبار الضمير فاعلا بفعل محذوف يفسره المذكور بعده ، وعليه فالجملة الفعلية مفسرة لا محل لها ، وعلى الوجهين فالجملة مستأنفة ، أو معطوفة على جملة محذوفة .
حَتَّى
: حرف غاية وجر بعدها « أن » مضمرة ، وهي بمعنى لام التعليل .
يَكُونُوا
: مضارع ناقص منصوب ب « أن » مضمرة بعد
حَتَّى ،
وعلامة نصبه حذف النون ، والواو اسمه ، والألف للتفريق .
مُؤْمِنِينَ
: خبر يكونوا منصوب ، وعلامة نصبه الياء . . . إلخ ، و « أن » المضمرة والفعل
يَكُونُوا
في تأويل مصدر في محل جر ب
حَتَّى ،
والجار والمجرور متعلقان بالفعل
تُكْرِهُ
.
[ سورة يونس ( 10 ) : آية 100 ]
وَما كانَ لِنَفْسٍ أَنْ تُؤْمِنَ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَجْعَلُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ ( 100 )
الشرح :
وَما كانَ لِنَفْسٍ أَنْ تُؤْمِنَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ
أي : وما كان ينبغي لنفس خلقها اللّه تعالى أن تؤمن ، وتصدق إلا بقضاء اللّه لها بالإيمان ، فإن هدايتها إلى اللّه ، وهو الهادي المضل ، ومعنى بإذن اللّه : بإرادته ، وتوفيقه ، وهدايته ، ومشيئته .
وَيَجْعَلُ الرِّجْسَ
: السخط ، والعذاب ، والانتقام ، وقرئ : ( نجعل ) بالنون .
عَلَى الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ
: لا يفهمون أمر اللّه فيما أمر ، ونهيه فيما نهى عنه ، أو المعنى : لا يتدبرون ما صنع اللّه في هذا الكون من آيات تدل على قدرته تعالى ، ولا يستعملون عقولهم بالنظر في البراهين ، والحجج التي نزل بها القرآن الكريم ، ودعاهم إلى النظر فيها ، وقرئ : ( الرّجز ) بالزاي .
الإعراب :
وَما
: الواو : حرف استئناف . ( ما ) : نافية .
كانَ
: ماض ناقص .
لِنَفْسٍ
: متعلقان بمحذوف خبر
كانَ
تقدم على اسمها ، والمصدر المؤول من :
أَنْ تُؤْمِنَ
في محل رفع اسم
كانَ
مؤخر .
إِلَّا
: حرف حصر .
بِإِذْنِ
: متعلقان بمحذوف حال من فاعل
تُؤْمِنَ
المستتر ، التقدير : أن تؤمن إلا مأذونا لها ، هذا ؛ وجوز اعتبارهما متعلقين بمحذوف خبر
كانَ ،
وعليه يكون
لِنَفْسٍ
متعلقين ب
كانَ ،
و ( إذن ) مضاف ، و
اللَّهِ
: مضاف إليه ، من إضافة المصدر لفاعله ، وجملة :
وَما كانَ . . .
إلخ مستأنفة لا محل لها .
وَيَجْعَلُ
: مضارع والفاعل يعود إلى
اللَّهِ
.
الرِّجْسَ
: مفعول به .
عَلَى الَّذِينَ
: متعلقان بالفعل قبلهما ، وجملة :
لا يَعْقِلُونَ
صلة الموصول لا محل لها ، وجملة :