تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه — صفحة 359

مساهمون:

ص٣٥٩
صفة :
ذُرِّيَّةٌ ،
والهاء في محل جر بالإضافة .
عَلى خَوْفٍ
: متعلقان بالفعل :
آمَنَ
.
مِنْ فِرْعَوْنَ
: متعلقان ب
خَوْفٍ ،
وَمَلَائِهِمْ
: معطوف على
فِرْعَوْنَ ،
والهاء في محل جر بالإضافة ، والمصدر المؤول من
أَنْ يَفْتِنَهُمْ
بدل اشتمال من
فِرْعَوْنَ ،
أو في محل نصب مفعول به للمصدر
خَوْفٍ ،
والهاء مفعول به .
وَإِنَّ
: حرف مشبه بالفعل .
فِرْعَوْنَ
: اسم ( إن ) .
لَعالٍ
: اللام : هي المزحلقة ، ( عال ) : خبر ( إن ) مرفوع ، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الياء المحذوفة لالتقاء الساكنين ، وفاعله مستتر فيه ،
فِي الْأَرْضِ
: متعلقان ب ( عال ) ، وجملة :
وَإِنَّ فِرْعَوْنَ . . .
إلخ ، في محل نصب حال من فاعل :
يَفْتِنَهُمْ
المستتر ، والرابط : الواو ، وإعادة
فِرْعَوْنَ
بلفظه
وَإِنَّهُ لَمِنَ الْمُسْرِفِينَ
وهذه الجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها ، فهي في محل نصب حال مثلها .

[ سورة يونس ( 10 ) : آية 84 ]

وَقالَ مُوسى يا قَوْمِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُسْلِمِينَ ( 84 ) الشرح :
وَقالَ مُوسى يا قَوْمِ إِنْ كُنْتُمْ . . .
إلخ : أي : ثقوا باللّه ، واعتمدوا عليه ، وسلموا الأمر إليه ، فإنه ناصر أولياءه ومهلك أعداءه .
إِنْ كُنْتُمْ مُسْلِمِينَ
أي : منقادين ، ومستسلمين لأمره ، وقضائه وقدره ، وفي الآية دليل على أن التوكل على اللّه ، والتفويض لأمره من كمال الإيمان ، وإن من كان يؤمن باللّه ؛ فلا يتوكل إلا على اللّه ، لا على غيره . الإعراب :
وَقالَ مُوسى
: فعل ماض وفاعله . والجملة الندائية :
يا قَوْمِ
في محل نصب مقول القول ، وانظر تفصيل الإعراب في الآية رقم [ 28 ] من سورة ( هود ) .
إِنْ
: حرف شرط جازم .
كُنْتُمْ
: ماض ناقص مبني على السكون في محل جزم فعل الشرط . والتاء اسمه ، وجملة :
آمَنْتُمْ بِاللَّهِ
: في محل نصب خبر ( كان ) ، وجملة :
كُنْتُمْ . . .
إلخ : لا محل لها ؛ لأنها ابتدائية ، ويقال : لأنها جملة شرط غير ظرفي .
فَعَلَيْهِ
: الفاء : واقعة في جواب الشرط . ( عليه ) : جار ومجرور متعلقان بالفعل بعدهما .
تَوَكَّلُوا
: أمر مبني على حذف النون ، والواو فاعله ، والألف للتفريق ، والجملة الفعلية في محل جزم جواب الشرط عند الجمهور ، والدسوقي يقول : لا محل لها ؛ لأنها لم تحل محل المفرد ، و ( إن ) ومدخولها في محل نصب مقول القول ، وجملة :
وَقالَ . . .
إلخ معطوفة على جملة :
آمَنَ . . .
إلخ لا محل لها مثلها ،
إِنْ كُنْتُمْ مُسْلِمِينَ
: الإعراب واضح إن شاء اللّه تعالى ، وجواب الشرط محذوف لدلالة ما قبله عليه . قال القرطبي : كرر الشرط تأكيدا ، وقال البيضاوي : وليس هذا من تعلق الحكم بشرطين ، فإن المعلق بالإيمان وجوب التوكل ، فإنه المقتضي له ، والمشروط بالإسلام حصوله ، فإنه لا يوجد مع التخليط ، ونظيره : إن دعاك زيد فأجبه إن قدرت .