بالفعل
اسْتَجِيبُوا
.
دَعاكُمْ
: ماض مبني على فتح مقدر على الألف للتعذر ، والفاعل يعود إلى الرسول ، والكاف مفعول به .
لِما
: متعلقان بالفعل قبلهما ، وما : تحتمل الموصولة والموصوفة والمصدرية ، فعلى الأولين مبنية على السكون في محل جر باللام .
يُحْيِيكُمْ
: مضارع مرفوع ، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الياء ، والفاعل يعود إلى الرسول ، والكاف مفعول به ، والجملة الفعلية صلة ما ، أو صفتها ، والعائد أو الرابط محذوف ، إذ التقدير : يحييكم به ، وعلى اعتبار ما مصدرية تؤول مع الفعل بعدها بمصدر في محل جر باللام ، أي : لإحيائكم ، واعتبار
إِذا
شرطية ضعيف هنا .
أَنَّ
: حرف مشبه بالفعل .
اللَّهَ
: اسمها .
يَحُولُ
: مضارع ، وفاعله يعود إلى ( اللّه ) ، والجملة الفعلية خبر
أَنَّ ،
و
أَنَّ
واسمها وخبرها في تأويل مصدر في محل نصب سد مسد مفعولي : ( اعلموا ) ، والجملة الفعلية هذه معطوفة على جملة
اسْتَجِيبُوا
لا محل لها مثلها .
بَيْنَ
: ظرف مكان متعلق بالفعل قبله ، و
بَيْنَ
: مضاف ، و
الْمَرْءِ
: مضاف إليه .
وَقَلْبِهِ
: معطوف على ما قبله ، والهاء : في محل جر بالإضافة .
وَأَنَّهُ
: حرف مشبه بالفعل ، والهاء : اسمها .
إِلَيْهِ
: متعلقان بما بعدهما .
تُحْشَرُونَ
: مضارع مبني للمجهول ، والواو نائب فاعله ، والجملة الفعلية في محل رفع خبر ( أن ) ، و ( أن ) واسمها وخبرها في تأويل مصدر معطوف على سابقه ، فهو في محل نصب مثله .
[ سورة الأنفال ( 8 ) : آية 25 ]
وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ ( 25 )
الشرح :
وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ . . .
إلخ : أي : احذروا وخافوا فتنة ، إن كثرت ، ونزل العذاب بسببها لا يقتصر على الظالمين والفاسدين ، بل يعم الصالح والمفسد ، والتقي والشقي ، قال ابن عباس - رضي اللّه عنهما - أمر اللّه المؤمنين ألا يقروا المنكر بين أظهرهم ، فيعمهم العذاب ، وهذا هو الذي تعضده الأحاديث الصحيحة ، ففي صحيح مسلم عن زينب بنت جحش :
أنها سألت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، فقالت : يا رسول اللّه ! أنهلك وفينا الصالحون ؟ قال : « نعم إذا كثر الخبث » . وفي سنن الترمذي « إنّ الناس إذا رأوا الظّالم ، ولم يأخذوا على يديه أوشك أن يعمهم اللّه بعذاب من عنده » . وانظر الآية رقم [ 104 ] آل عمران والآية رقم [ 81 ] المائدة وما بعدها ، والآية رقم [ 162 ] الأعراف ، وما بعدها .
هذا ؛ وقال البيضاوي : اتقوا ذنبا يعمكم أثره ، كإقرار المنكر بين أظهركم ، والمداهنة في الأمر بالمعروف ، وافتراق الكلمة ، وظهور البدع ، والتكاسل في الجهاد . وهذا على تفسير الفتنة بالذنب ، وأما على تفسيرها بالبلاء الذي يتسبب عن المنكر ، وهو العذاب الدنيوي ، فيكون بالأمراض الخبيثة ، والقحط ، والغلاء ، وتسلط الظلمة ، وغير ذلك كافتراق الكلمة .
وَاعْلَمُوا أَنَّ