تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢
وَظَنَّ
: ماض .
أَهْلُها
: فاعل ، و ( ها ) : في محل جر بالإضافة .
أَنَّهُمْ
: حرف مشبه بالفعل ، و ( ها ) : اسمها .
قادِرُونَ
: خبر ( أن ) مرفوع ، وعلامة رفعه الواو ؛ لأنه جمع مذكر سالم ، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد ، وفاعله ضمير مستتر فيه .
عَلَيْها
: متعلقان ب
قادِرُونَ ،
و ( أنّ ) واسمها وخبرها في تأويل مصدر في محل نصب سد مسد مفعولي ( ظن ) . وجملة :
وَظَنَّ . . .
إلخ معطوفة على ما قبلها ، فهي في محل جر مثلها .
أَتاها
: ماض مبني على فتح مقدر على الألف للتعذر ، و ( ها ) : مفعول به .
أَمْرُنا
: فاعل ، و ( نا ) : في محل جر بالإضافة .
لَيْلًا
: ظرف زمان متعلق بالفعل قبله .
نَهاراً
: معطوف على ما قبله ، وجملة :
أَتاها . . .
إلخ جواب
إِذا
لا محل لها ، و ( إذا ) ومدخولها كلام مستأنف لا محل له ، هذا ؛ والأخفش يعتبر :
إِذا
: مجرورة ب
حَتَّى
وهو غير مسلم له . وجملة :
فَجَعَلْناها حَصِيداً
: معطوفة على جواب
إِذا
لا محل لها مثله .
كَأَنْ
: حرف مشبه بالفعل مخفف من الثقيلة ، واسمها ضمير الشأن محذوف .
لَمْ
: حرف نفي وقلب وجزم .
تَغْنَ
: مضارع مجزوم ب
لَمْ ،
وعلامة جزمه حذف حرف العلة من آخره ، وهو الألف المقصورة ، والفاعل يعود إلى :
الْأَرْضِ
.
بِالْأَمْسِ
: متعلقان بالفعل قبلهما ، والجملة الفعلية في محل رفع خبر
كَأَنْ
والجملة الاسمية :
كَأَنْ . . .
إلخ في محل نصب حال من الضمير المنصوب ، أو هي من تعدد المفعول الثاني .
كَذلِكَ
: انظر إعراب هذا اللفظ ، وتعليق مثله في الآية رقم [ 13 ]
نُفَصِّلُ
: مضارع والفاعل مستتر تقديره : « نحن » .
الْآياتِ
: مفعول به منصوب ، وعلامة نصبه الكسرة نيابة عن الفتحة ؛ لأنه جمع مؤنث سالم .
لِقَوْمٍ
: متعلقان بالفعل قبلهما ، وجملة :
يَتَفَكَّرُونَ
: في محل جر صفة ( قوم ) ، وجملة :
كَذلِكَ . . .
إلخ : مستأنفة لا محل لها .

[ سورة يونس ( 10 ) : آية 25 ]

وَاللَّهُ يَدْعُوا إِلى دارِ السَّلامِ وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ( 25 ) الشرح :
دارِ السَّلامِ
: دار السلامة من الأذى والكدر ، أو دار التحية ؛ لأن أهلها ينالون من اللّه التحية والسّلام ، وكذلك من الملائكة ، وقال الحسن : إن السّلام لا ينقطع عن أهل الجنة ، وهو تحيتهم ، كما قال تعالى في الآية رقم [ 10 ]
وَتَحِيَّتُهُمْ فِيها سَلامٌ
.
وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ
: يوفق ويثبت .
صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
: المراد به : طريق الخير والهداية والنور . قال الخازن : لما ذكر اللّه زهرة الحياة الدنيا ، وأنها فانية زائلة لا محالة ؛ دعا عباده إلى دار السّلام ، والمعنى : أن من دخلها فقد سلم من المكاره ، والآفات ، كالموت ، والمرض ، والمصائب ، والحزن ، والغم ، والتعب والنكد ، وفيه دليل على أن فيها ما لا عين رأت ، ولا أذن سمعت ، ولا خطر على قلب بشر ؛ لأن العظيم لا يدعو إلا إلى عظيم ، ولا يصف إلا عظيما ، وقد وصف اللّه سبحانه وتعالى الجنة في آيات كثيرة من كتابه . انتهى بتصرف كبير .