تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه — صفحة 293

مساهمون:

ص٢٩٣
الرابط : رجوع الفاعل إليها ، وجملة :
وَلا يَنْفَعُهُمْ
: معطوفة على ما قبلها ، وجملة :
وَيَعْبُدُونَ . . .
إلخ : مستأنفة لا محل لها .
هؤُلاءِ
: الهاء : حرف تنبيه لا محل له . ( أولاء ) : اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ .
شُفَعاؤُنا
: خبر المبتدأ ، و ( نا ) : في محل جر بالإضافة من إضافة اسم الفاعل لمفعوله ، وفاعله مستتر .
عِنْدَ
: ظرف مكان متعلق باسم الفاعل ، و
عِنْدَ
: مضاف ، و
اللَّهِ
: مضاف إليه ، والجملة الاسمية :
هؤُلاءِ . . .
إلخ في محل نصب مقول القول ، وجملة :
وَيَقُولُونَ . . .
إلخ معطوفة على جملة :
وَيَعْبُدُونَ . . .
إلخ لا محل لها مثلها .
قُلْ
: أمر ، وفاعله مستتر تقديره : « أنت » .
أَ تُنَبِّئُونَ
: الهمزة : حرف استفهام وتوبيخ وتقريع . ( تنبئون ) : فعل وفاعل .
اللَّهِ
: منصوب على التعظيم .
بِما
: متعلقان بالفعل قبلهما على أنهما مفعول به ثان ، و ( ما ) : تحتمل الموصولة ، والموصوفة ، فهي مبنية على السكون في محل جر بالباء ، والجملة الفعلية بعدها صلتها ، أو صفتها ، والعائد أو الرابط : محذوف ، التقدير : بالذي ، أو بشيء لا يعلمه .
فِي السَّماواتِ
: متعلقان بمحذوف حال من المفعول المحذوف ، وهو الضمير .
وَلا
: ( لا ) : زائدة لتأكيد النفي .
فِي الْأَرْضِ
: معطوفان على ما قبلهما ، والجملة الفعلية :
أَ تُنَبِّئُونَ . . .
إلخ : في محل نصب مقول القول ، وجملة :
قُلْ . . .
إلخ : مستأنفة لا محل لها .
سُبْحانَهُ
: انظر الآية رقم [ 10 ] .
وَتَعالى
: ماض مبني على فتح مقدر على الألف للتعذر ، والفاعل يعود إلى ( اللّه ) .
عَمَّا
: جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما ، و ( ما ) : تحتمل الموصولة ، والموصوفة ، والمصدرية ، فعلى الأولين مبنية على السكون في محل جر ب « عن » ، والجملة بعدها صلتها ، أو صفتها ، والعائد أو الرابط : محذوف ؛ إذ التقدير : تعالى عن الذي ، أو عن شيء يشركونه معه ، وعلى اعتبار ( ما ) مصدرية تؤول مع الفعل بعدها بمصدر في محل جر ب « عن » ، والجار والمجرور متعلقان بالفعل قبلهما ، التقدير : تعالى اللّه وتنزه عن شركهم ، والكلام
سُبْحانَهُ . . .
إلخ مستأنف لا محل له .

[ سورة يونس ( 10 ) : آية 19 ]

وَما كانَ النَّاسُ إِلاَّ أُمَّةً واحِدَةً فَاخْتَلَفُوا وَلَوْ لا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ فِيما فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ( 19 ) الشرح :
وَما كانَ النَّاسُ إِلَّا أُمَّةً واحِدَةً
أي : مطبوعين على التوحيد بالفطرة ، أو متفقين على الحق ، وذلك في عهد آدم - عليه السّلام - إلى أن قتل قابيل أخاه هابيل ، أو بعد الطوفان في زمن نوح عليه السّلام ، أو كانوا على الضلال ، والكفر في فترة من الرسل .
فَاخْتَلَفُوا
: باتباع الهوى والأباطيل ، والشرك بعبادة غير اللّه ، وهذا على القول الأول بسابقة ، أو اختلفوا ببعثة الرسل ، فتبعتهم طائفة ، وأصرت أخرى على الكفر ، وهذا على القول الثاني بسابقة ، فيكون مثل قوله تعالى :
كانَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ . . .
إلخ .
وَلَوْ لا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ